كالصباح مشرقاً مع الأمل…..

صادحاً مع البلابل……….

هو التقاء و الصفاء و الوفاء ….. 

 كما الحمام الزاجل………..

كحاملٍ للمسك طيباً…….. 

يفوح كالورود ….كالازهار…… 

نسماته عليلة………… 

نفحاته من اطيب الروائح…….

ذاك ياصديقي……..

الصاحب و الصديق الصالح………

                                            عدنان درهم

قصيدة : أما عني..

……………………..

أما عني

فإنى أريد أن أحتل قلبك …

وابنى لي حصناً بداخل وتينك …

وتصبح نبضاتك هى عدتي وعتادي …

وعشقك هو جيشي الوحيد …

فحبي لك حب فريد..

يا من هواك يسكن قلبي والوريد

وانت دائماً قريب ولو كنت عني بعيد

يا من ادمنتك عشقاً بوجودك قلبي سعيد

لا تغيب حبيبي لنعيش سوياً عمراً مديد

فغيابك يشعل في قلبي ناراً يذوب لها الحديد 

خذني معك ولا تتركني إلى حيث تريد

وأغرقني في بحر حبك فأنا أهوى المزيد

…بقلمي..فيروز.

أرق

عبد الصاحب الأميري 

————————- 

خاصمت نفسي

أ تعبت،، كاهلها،، اقصصت لها كلّ ماعندي،،، 

اغلب أوقاتها على حال البشرية تبكي 

اسألها عمن تريد،،،؟ 

لا أدري 

لون نهر دجلة تغيرّ 

خاصمت حروفي،،،أتعبها أعواما

سلبت النوم من جفونها

صالات العرض تشهد عروضي

الجماهير تشهد، الصحف تشهد،، نجاحي 

حان منتصف الليل

الأرق،،، سيعلن حرباََ

،،،شريط العرض كالعادة يتكرر،،،،،، 

وباء

وفناء

  الحروف تتوسل،، كفى خصاماََ

من دونك لن نقدر أن نفعل شيئا

الأرق جلس عند رأسي

أيقظني،،، بدأ يهذي

بضائع من معترك الحياة،،، وضعها أمامي

كذب وافتراء 

من يومي الفائت،، تمر من أمامي

تسألني رائي،،

سرق الأرق النوم من جفوني

مسكت القلم دون أرادتي

كتبت عنوان قصيدتي

أرق

عبد الصاحب الأميري

روايتي فارس الشجره Lord of the tree ……… الجزء الأربعون ……. في الوقت الذي بدأ فيه الفارس البيرت من التقدم بهدوء القط وترقب الأسد وحذاقه النمر وخفه الفهد نحو المرتزقة الاغراب أو الضيوف الغير مرغوب فيهم كما أطلق عليهم سابقا مع جنوده وأخذ البيرت في الإقتراب منهم بين أشجار الغابة الكثيفة رويداً رويداً حتى وصل إلي افضل مكان يمكنه من رؤيتهم واستطلاعهم جيدا في مكانهم الذي اختاروه لإقامة معسكرهم ولما استقر البيرت في مكانه أخذ يتفحصهم بعيون الذئب ودهاء الثعلب فتبين له من هياتهم وسيوفهم ودروعهم التي يحاولون اخفاءها وحتي من خيولهم التي ربطوها في جذوع الشجر من حولهم أنهم ليسو أناس عاديين من الرحاله أو حتي من التجار الذين يضطرون للمرور بتجارتهم من طريق الغابه لتوفير بعض الوقت وانما هم مجموعة من المحاربين المرتزقة كما لاحظ البيرت أيضا أنهم قد نصبو ثلاثه خيام واحده في الأمام واثنتين خلفها فتحول عقله سريعاً إلى خليه نحل نشطه وأخذ يدرس تشكيلهم وعدتهم وعديدهم ثم همس في نفسه وقال حيث أن الخيمه تتسع تقريباً لعدد من أربعه إلى خمسه أفراد والخيمه الاماميه يقف أمامها إثنان فقط يتضح من هياتهما أنهما من يقودان الجميع فيكون الوصف والعدد التقريبي للجميع هوا إثنان من القاده يقودان عشره من المحاربين بإجمالي إثنى عشر محاربا وهذا الجمع لا يتحرك إلا لمهمه ينوي تنفيذها سيل من المعلومات والحسابات والأفكار أخذت تتدفق في عقل البيرت وعينيه لا تغيبان عن ضيوفه الغير مرغوب فيهم ثم أكمل همسه وقال بصوت خافت وما دامو ليسو منا أو حتي من جنود المملكه النظاميين وإلا لكنا قد عرفنا بتواجدهم هذا مسبقا إذن فإنهم بالتأكيد قد يشكلون خطرا شديداً على القوات أثناء تحركها في هذه الغابه ثم حدق فيهم البيرت مطولا وهو يقول هم أثنى عشر محاربا وأنا وجنودي سته لأن بقيتهم ينفذون مهمتهم في حمايه اجناب ومؤخره القوات ثم صمت البيرت لبرهه فكر خلالها في كيفية المواجهه قبل أن يعود ويقول بنفس الصوت الخافت إذن علي أن اتولي أنا بنفسي أمر سبعه منهم وأن أترك البقيه لجنودي ولما أخذ قراره بضرورة وحتمية المواجهة شد صدره للامام حتي كاد درعه أن يتقصف وضم زراعيه وفردهما ثم ضمهما وفردهما مره اخري حتي كاد ذيهما أن يتمزق وقبض أصابع يديه وبسطهما ثم قبضهم مجدداً حتي كاد صوت فرقعتهما أن يكشفه للغرباء فبسطهما مره أخرى ورفع رأسه إلى أعلى محاولا تبين صفحة السماء داعيا خالقه الذي رفعها بلا عمد ورفع إليها عرشه واستوى عليه إلي الأبد ولما استبانها البيرت قال اللهم رافع السماء باسط الأرض عالم الحال غني عن السؤال ناصر المظلومين ومجير المستجيرين يا واحد في ذاتك متعددة صفاتك عظيمة اسماءك ( ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا ) انصرني يا ربي بقدرتك وتوفيقك على القوم الظالمين اللهم بحق أسمك الأعظم الذي إذا ما دعيت به اجبت انصرني اليوم بفضلك علي اعداءي يا رب العالمين ولما اطال البيرت في الدعاء ومن نظره إلي السماء ولما أخذته أجواء المواجهة وحميتها أصاب بعينيه جمعا من الطيور المهاجرة حتي أنهم غيرو من تشكيل مسيرهم وعاد الجمع من حيث جاء ثم نزل البيرت بعينيه إلي الأرض مجدداً ليرصد بهما جمع المرتزقة الغرباء وخيولهم وخيامهم وميدان ضيافتهم كما أسماه هو سابقا لجنوده أو حتي ميدان جحيمهم كما قال جنوده لبعضهم البعض بعد أن غادرهم البيرت إلي مهمته التي ولما استدعته وشحذ همته اندفع نحو المرتزقة الغرباء وكأنه أسد يندفع نحو فريسته بقوه وعزيمه وتركيز وشجاعه يصعب وصفها أو حتي تصديقها فعدد اعداءه ضعف عدده بجنوده وهوا يندفع إليهم الآن بمفرده دون أن يتردد للحظه واحده وكانهم لا يعنونه وكانه لا يعطي لهم شأنا ولا يقيم لهم وزنا واستمر في اندفاعه نحوهم بخطوات تذداد كلما اقترب منهم قوه وثقه وثبات اكتسبهم بفعل ما يمارسه من تدريبات منقطعة النظير تفوق في تنوعها وشدتها كل ما يمكن أن يقوم به غيره ممن لا يملكون نفس عزيمته ويقينه وإيمانه وما في قلبه من صفاء ونقاء وإخلاص لعمله ووطنه وأيضا ثقته العاليه بخالقه العاطي الوهاب الذي يعطي من شاء ومتي شاء بغير حساب وقد أجزل له تبارك وتعالى في الوهب وفي العطاء حتي ظهر للمرتزقه الغرباء كالمارد من بين الأشجار فاخذتهم طلته الأولى إلى أفكار شتى وبداو في الإنتباه جميعا وكان أكثرهم انتباها له هما من يقفان أمام الخيمه الاماميه يليهما بقيه من معهم من رجالهم الذين كانو يقومون بأعمال شتي من رعايه الخيول إلى جمع الحطب لاشعال النيران قبل أن يهجم عليهم الظلام في الوقت الذي قال فيه أحد المرتزقة الواقفين أمام الخيمه الاماميه للآخر وكأنه قائد يكلم مساعده من هذا القادم نحونا مندفعا كالاعصار يا إلهي أيمكن أن تظهر الأشباح هكذا حتى قبل أن يحل الظلام فسرت القشعريرة في جسد مساعده من كلام قائده ومن القادم أمامه أيضا وقد رآه وكأنه قد رأي بالفعل شبح أسود غشيم يمتطي شبح أسود بهيم حتي بديا معا للجميع وكأنهما إعصار جهيم أنطلق إليهم في غير وقته من قاع الجحيم ولما حاول الرجل التماسك نظر إلي قاءده الواقف إلي جواره وكأنه يحتمي به قبل أن يقول له بصوت مرتعش …….. مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف

مع مج الشاى بالنعناع 

والشمس بتبعد بكسوف 

 

باحضن قلبى اللى ضاع 

واضحك على الظروف 

 

وانسى كل اللى باع 

واشترى من وهمى ألوف 

 

وارجع زى طفل 

لحضن الفرح ملهوف 

 

واكتب تحت ضل 

شعر بنغم وحروف 

 

وأعيش خيال وظل 

واخرج عن المألوف 

 

مادام الوهم حل 

لقلب مات فى ظروف 

 

سلوى محمود

أيها المرسوم 

على وجة الشروق

تداعب الشمس

وترسم في قلبي

وشماً أبديا

كم توسدت شوقي 

وأنت المطبوع في الذاكرة

جريدة رسمية

تتهاوى تتمايل 

تستجمع الحب وترحل 

أياماً والدمع مدراراً سخياً

وأنا اللاجئة مع الريح

أسبح مع التيه

أقول : تعال فلنشرق

مع النهار سويا

كم لجأت ولجأت

لجأت إليك كي أطفىء 

شعلة السبات وحريق الدمع

وبريق الأمسيات العصية

لجأت وخليلي الخوف

حين ادلهمت رياحك

ونامت روحي 

على ضفافك الصماء

سرت في درب العرافات

وضاع مني الطريق

وسال الشوق 

من فؤادي النحيل 

ناديتك هل تسمعني 

اريد لروحي أن تعود روحي

اريد ان ينمو الامل 

زرقة بحر وقناديل 

شعر عتيق

أريد لتلك الغيوم المسنة

أن تمطر وتشرق الشمس

على ذاك الحريق

أريد وأريد وجل ما أريد 

أن الجأ إليك ….

وان تخبئني 

عن العمر العتيق

عن وحشة الشوارع 

وأزقة يقصف الشرود فيها

خبئني مع الياسمين

مع الفرحة الذابلة

علها تصحو وتستفيق

رجاء بحصاص

سمعت في صباي

دعاءا كشعر منثور

 

“سعدك أبيض

و عيشك مليء بالحبور “

 

دعاء يرن في الأذن

و يوحي بالتيه و الغرور

 

صبية أنا أ لهو

و أسترخي على الصدور

 

أتساءل ما السعد و ما بياضه

أشبيه هو ببسمة الثغور

 

مر الزمان و القول

في القلب كنقش محفور

 

أتى الشباب فأذاقني

لسعة الهوى المحذور 

 

فصار في عيني الغالب

و القاهر المنصور

 

سيد زل بي عشقه

و ما نحن أهل فجور 

 

حياته عامرة بأولاد 

من بنات و من ذكور

 

مال الي حين اشتدت

رغبتي وعن كل مستور

 

يزورني خاطف لحظات 

كمن أتى زائرا للقبور

 

آلمتنى نفسي و قلت

أين بشرى السعد المذكور

 

رضيت بحالى 

و خضعت لسعدي المقهور

 

و تمنيت لو أرى في عينيه

ذالك الوعد المبشور 

 

   منصور العيش 

                        15 – 06 – 17

الصمت والظل

—————————-

ليس لي مظلة على هذا الساحل

الجمرات في جسدي

وسفني عالقة في البحر

والبحر يخيفني

وخريفي راقد في القاع

فلتنم النجوم في مداراتها

هذه الأقمار لا ترشدني

لموعد اللقاء أو الرحيل 

هذه الأقمار لا توقظني

لا تعلن وقتي

ولا من أجراس أشعتها

تقتل الوجد

ذهب الموج على أرداف 

أجنحتي فتكسرت 

في زنزانتي بصيص الأمل 

أكتب شعري على باب 

مرقدي

هنا قتلت الأحلام 

وغادر الحب

هذه حريتي بين جدران 

الصمت والظل 

أكتب شعري من نزف

دمعي

من طائر حمل الورود 

وفاض بالشوق 

ومن أهوال السهام

هوى العش ِ

من هنا مر الخريف

وأوراقه الصفر

ليس ذنبي 

الجمرات في جسدي

آه ، لو يبتعد البعاد عن البعد

لأرى مسافة ما بين اللقاء 

وبين صدى صوتي

——————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

(قلبي ليس بخيل)

لم يكن قلبي بخيل

فقلبي في الحب ليس له مثيل

لن تجد له بديل

قلبي حنون و جميل

قلبُ أصيل

واثق لمن يميل

أنيس الليل الطويل

هواه يشفي قلبك العليل

لا يغيب كشمس الأصيل

فهو شمسُ بلا ظلام

يعشق الأهتمام

دائما بدر التمام

يعشق ان يحقق الأحلام

أن يحيا في وئام

في هدوء و سلام

قلبي بك مفتون

عشق قلبك الحنون

لكن حبك مجنون 

و قلبي يعشق السكون

تكفيني ضمة العيون

كأني ملكت الكون

💖إيمان سعيد💖

نقطة في بحر هادر..

كلمات الأستاذ/ محمود القطوعي..

كيف أصف شعوري وقبلي شعور الأخرين ،فأنا أحس بهم وأعيش معهم ..وأتألم بكل الامهم وأعود مكتئب حزين مكسور القلب ، أبحث لنا عن مخرج مما انتابتنامن هذه الأحداث الجسيمة وكيف أتت الينا وما الأسباب التي أوصلتنا الى هذه المتاعب الضارية التي أضاعت الفكر وشتت كل انسان يبحث عن العيش الكريم له ولأولاده في ظل هذه المحنة المميته.. والتي تأخذ كل انسان الى حلقات مفرغة يدور حولها وليس بيده حيلة ، ولايسمعه أحد وهو يعيش هو واسرته أفراد في بلدة يفوق تعدادها بالملايين.. وهو نقطة في بحر هادر وله وظيفة .. ولم يكن له ما يوصله ليكون صاحب قرار أو هدف ومركز عالي من خلاله يستطيع تحقيق ما يحبه ، ويوصل كل ما انقطع ويعالج مشاكل أهله وناسه وجيرانه لمن يسمعه ويعدل أحوال وقرارات لم تراع الظروف الحقيقية.. وتدرسها دراسة واعية و الرأي الجمعي هو الرأي الناجح فيها بعد دراستها جيدا ومناقشتها بوعي و الأخذ بظروف الناس وأحوالهم وماسيعود عليهم فاءذا كانت بالخسارة تحزف.. وتراجع وتعدل واذا كانت بالنفع ..وهو المقصود في كل الأحوال تدرس وتطبق وتدررس لأجيال قادمة للعمل بها حسب ما تستوعب الظروف والأحوال..وتكون نتائجها مفيدة ولها قيمة في تقدم الصناعة والزراعة والصحة والحياة الاءجتماعية والاءقتصادية وجميع مناحي الحياة ولنا ولكم دوام الخير وموفور العافية كلمات اخوكم الأستاذ/ محمود القطوعي ..