أيها المرسوم 

على وجة الشروق

تداعب الشمس

وترسم في قلبي

وشماً أبديا

كم توسدت شوقي 

وأنت المطبوع في الذاكرة

جريدة رسمية

تتهاوى تتمايل 

تستجمع الحب وترحل 

أياماً والدمع مدراراً سخياً

وأنا اللاجئة مع الريح

أسبح مع التيه

أقول : تعال فلنشرق

مع النهار سويا

كم لجأت ولجأت

لجأت إليك كي أطفىء 

شعلة السبات وحريق الدمع

وبريق الأمسيات العصية

لجأت وخليلي الخوف

حين ادلهمت رياحك

ونامت روحي 

على ضفافك الصماء

سرت في درب العرافات

وضاع مني الطريق

وسال الشوق 

من فؤادي النحيل 

ناديتك هل تسمعني 

اريد لروحي أن تعود روحي

اريد ان ينمو الامل 

زرقة بحر وقناديل 

شعر عتيق

أريد لتلك الغيوم المسنة

أن تمطر وتشرق الشمس

على ذاك الحريق

أريد وأريد وجل ما أريد 

أن الجأ إليك ….

وان تخبئني 

عن العمر العتيق

عن وحشة الشوارع 

وأزقة يقصف الشرود فيها

خبئني مع الياسمين

مع الفرحة الذابلة

علها تصحو وتستفيق

رجاء بحصاص

أضف تعليق