كلنا يعلم مكر أولاد القر.. دة والخنا .. زير .. هم حقيقة يخططون جيدا على المدى القصير والمدى الطويل بصبر يحسدون عليه.. هم قوم بور ولديهم كل مصانع الشرور .. ماكرين متغطرسين ويملوء صدورهم الكبر والغرور ..
بأسهم بينهم شديد ..تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى…
وأفئدتهم هواء .. لا يملكون قلوب رحيمه ودوما يتذرعون ..
يتلصصون على مهل وتؤدي ليعرفوا مناطق الضعف والقوة فى مشروعهم وحلمهم ..ب إقامة وطن دائم لهم .. ينقذهم من هذا الشتات المذل لهم جميعا .. ف تحالف الشيطان معهم ان يلهمهم طريق النجاة من هذا الشتات .. فاجتمع حكمائهم ومعهم الشيطان ليرسموا خريطة لهم من النيل إلى الفرات ..لتكون مملكة لهم ومن بعدها يتوقعون طولا وعرضا حتى يتمكنوا من خلق امبراطورية لهم ايتزعموا من بعدها العالم..ف رسموا وكتبوا وخططوا كتاب حكماء صهى..ون وبدأوا فى تنفيذ هذا المخطط من زمن ليس بقليل.. وضعوا شبكه عنكبوتيه فى جميع أنحاء العالم ليكون لهم يد عليا فيها
وجاهدوا بكل الطرق الغير مشروعه للاندساس وسط صناع القرار فى شتى دول العالم حتى تمكنوا من حيازة مراكز القوى فى معظم الدول سواء كانت غربيه او شرقيه بعد معاناه وطرد من دول كثيره لعلمهم بمخططاتهم الدنيئة ولكن ثابروا اصبروا حتى أصبح لهم تجمعات ووظائف مهمه وتجارات غير مشروعه.. من صالات القمار وتجارة الذهب .. وتاجروا فى الجنس .. والتجسس والبنوك والصحف وكل شيئ يدر عليهم المال والسلطة والنفوذ ووجدوا فى امريكا مايشتهون ف جثموا على أنفاسهم وصنعوا خيوط العنكبوت الذى ابتزوا به ما يريدون ومص دماء الشعب الامريكى رويدا رويدا..حتى صار انتخاب رئيس امريكا لديهم بما لديهم من حرفة التجسس والتسلط واختلاف فضائح جنسيته وغيرها لضمان ولاء كل من يحكم والا اسقطوه ارضا .. والأمثلة كثيره نعلمها جميعا .. حتى أصبحت الحكم الحقيقى فى هذه الولايات لهم فيه نصيب كبير ..حتى جاء وعد بلفور الظالم..ف أعطى من لا يملك لمن يستحق وطن وسط العرب ل أسباب عده أهمها تشتيت العرب حتى لايتحدوا بينهم ..ف العالم يعلم مدى قوة العرب إذا اتحدوا ..فنحن لدينا كل مقومات القوه والثروات ووحدة اللغه ووحدة الدين ووحدة التاريخ ..ووحدة الجغرافيا الخ .. والسب الثانى هو تسهيل خلق شرق أوسط جديد ..ينقسمون ثرواته ويضمنون وجودهم فى هذه البقعة النادره من بحار وانهار وممرات التجاره العالميه التى يخشون إغلاقها فى وجوههم وخبراتهم القادمه إذا خسروا هذه المنطقه الغنيه بكل مقومات الحياه .. لذلك تجد الغرب جميعهم الا الله القليله ..يريدون زرع اسر .. ئيل فيها لضمان تقسيم التورته فيما بينهم ..لذلك تجد معظم العالم ضدنا ..الا من يعودوا الغرب ولهم مصلحه فى عدم اكتمال الحلم العربى الصه. ..يونى وهذا من منطلق فقط مصلحتهم وليس حبا فى العرب ..ف العالم الآن يدار ب المصلحه وليس عن حب وغرام … وهاهم ماضون فى مخططاتهم الدنيئة والعرب نائمون يحلمون ب الجاه والسلطة والسفه والغرور والتسلط على جيرانهم بكل صفاقه وتجبر ..
فكاك الله شر من شبع بعد جوع ..فهم من كانوا رعاة غنم يبحثون عن الزاد من طريق المساعدات والهبات والتبرعات ..وسأضرب مثال واحد المقص به التعريف وليس المنان والله على ما اقول شهيد ..منها التكيه المصريه التى كانت مستدامه هناك للاكل والشرب والثياب ..والهبات من زكاة المال المصريه وحكومة الملك فاروق الأول..وحتى كسوة الكعبة كانت ترسل سنويا فى احتفال مهيب ..واول سياره نزلت هناك هديه من ملك مصر والسودان .. ناهيك عن النهضه التعليميه ومابذلته مصر تجاههم والجزيره العربيه كلها من مظاهر النهضه ..ومعنا كانت سوريا والعراق ولبنان والجزائر الشقيق والمغرب العربى ..قدموا أفضل ما لديهم من مال وأطباء ومهندسين وقضاه وتعلموا فى مدارسنا وجامعاتنا حتى الدين الشرعى تعلموه هنا فى مصر المحروسه على يد شيوخ الازهر الشريف ..اطال الله بقائه وادام علومه ومشايخه ..ثم ظهر الذهب الأسود فى أراضيهم واغتنوا وأصبحوا أثرياء وتعالت النعرات الكاذب وأصبحوا يمنون علينا بتفاخر حتى وصل الأمر بتلقيبنا ب الشحاذون..
هذا هو رد الجميل والمعروف منهم واولاد الأصول ذهب ريحهم سدى هباء .. وانا لا الوم الشعوب قدر ما الوم الحكام فهم المعنين بهذا ف هم أصحاب المعالى والفخامه الملوك والأمراء من بعدهم ..وللحق كانت هناك إبادة بيضاء للمرحوم الملك فيصل لاننساها له أبدا..فى حرب ٧٣ وللجميع يعلم ماهى ..والمقصود هنا ليس التنابذ بالسباب او النكران أو المنه
انما فقط للتذكير لما هو حاضر وما هو آت …….
فلو علمنا كل هذا وليس من الأخرى ان نأخذ حذرنا من هذه المخططات الجهنمية التى تحاك لنا ونعلم أن اتحادنا هو السبيل الحتمى لهذه المعركه الحامية الوطيس ..إننا مهزومنا فرادى .. ولن معظم أبدا أبدا أبدا ونحن عصبة واحده ف الاتحاد قوه كنا قالوا أسلافنا ونعمه الحكمه والعبرة …
وفى النهايه لا يسعنا إلا أن اعتذر للاطاله ولكن الموضوع يستحق وأكثر.. ولنا بقيه ان شاء الله نستكملها قريبا …
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كاتب المقالة اخيكم ~~~{ سمير حموده }~~~
والا لقاء فى حلقة أخرى.. استودعكم الله الذى لاتضيع عنده الودائع ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
………………………..تنويه هام …………………………
كتبت هذه المقالة ارتجاليا بدون حتى مراجعه فربما يفوتنى أشياء..واخطأ فى أخرى.. ف سامحوني فهذا قدر فهمى واستيعابى للموضوع برمته …..
أنامل ترتعش، على خطى الطقوس، حين تتوقف بمحطة على مثن قطارك المسافر، بك دوما في أجندة《محاولة الكتابة…》هو زمن غابر في هاته الحياة، ذكرى من ذكريات المكان و الزمن الماضي، كان ردا على سؤال قد طرح: من أين لك هذا؟ أيها الهاو الكاتب أم المحترف؟! مفكر أم أديب متمرس؟! بعدها تنهال عليك شتائم و انتقادات لسعة لذغة بلا سبب،يختلط فيها النبض، هو عقل مكتظ، عج بردود و أفكار كثر، خربشات ليلية، صنفت (محاولة الكتابة…)، لا نوم يشعرك بالراحة، حقيقة قد تفقدك الوعي، قلم خجول يكتب، لم أفهم نفسي فكيف للغير أن يفهم، هكذا كان رد القلم، تفقد الثقة من عقل جبان عن الصراخ في وجه ظلام اليأس، الذي يستحود على ضفاف القرطاس الأبيض، موت من جوع و آخر من خوف، كلاهما اختيار نمطي في سرد الواقع المر، شريفا كنت أم لصا محترف، دوما تلفي منفد و إغاثة و مخرج، هذا هو المنعرج في الأسلوب بالصدق أو الخيال المطلق، فاللامباة حكر على البعض، لتحرير أبرز حذث، أو التحرير من قيود وهم الفشل، محاولة عيش بطقس الأمل، تمة غلال تحصى و تعد ، بعد الكثير من الألم و الفشل و السقوط المتكرر، بعد الحزن و الكمد، غلال قد يخفيها البعض، يجاهر بها البعض، وقد تبقى أسرار عند البعض.
قلم خجول يكتب….يبحر في محيط التعاسة، و الانتكاسة يزداد شقاء، يبحث بالإنتفاضة عن الحل، يتعثر أحيانا من وراء هروب مستمر، يستمد القوة بخلاص الحبر الأبيض و الأسود، فيترك الأثر، يغوص في الجرأة وهو محتشم، أشد وجلا من مصير الفشل، أشد وجلا من القول و الجهر بالحق، ليس شيطان أخرص، انحراف مطلق في التأليف و الحكم، فسائر الأشياء من الأدب و الشعر فنون جميلة، بريقها يبلى من كثرة الركاكة و الجهل، روح الأديب طاهرة صادقة رابطها الجسد و العقل، فلما الخسة و الدناءة و الحقد و الكره و المقت يا قوم؟ من يوصل نداء الحق؟ من يساور رغبة النصر بالفشل؟ من يغتنم فرص الكتابة ولا يصقل ولا يتعلم؟ دون أن يرقى و يرتقي بفكر و أدب، تساؤلات تترك بمحطة توقف للتأمل.
لا ضير حين يضمر الحب فيرتدى ثوب المقت و الكره، لا ضير حين لا يطلق عنان رائعة الجمال المطلق للحرف الجيد، لكلمة حبلى بمعاني كلها أدب، هو مسار النص إن طال أو منه كان مختصر، لن نتبادل الدور، قلم خجول يكتب، فمن الحمق أن يكون العاقل عبقري أصيل، ثم يسرق مجهود الغير، فيقصف ولا يبالي أقال حق أم افترى كذب، يقطف أزهار الربيع عساه يزين بها مزهريته، يحطها فوق رفوف مكتبته، وهو يعلم أنه حقا سارق محترف، و ناقد ناقم كاره للغير، عدو لكل مبتدئ طموح كان هاو و غير متمرس و محترف، قلم خجول يكتب طرح بهذا الحقل ، كان ردا على سؤال قد طرح، من أين لك هذا أيها الكاتب و الأديب و المفكر؟!
عندما قرأت أن المغور له بإذن الله الرئيس محمد أنور السادات بعد حرب اكتوبر 1973 ، قد قال أنها أخر حرب بين العرب وإسرائيل ، كتبت كيف يقول هذا الكلام عبقري مثله والحرب بيننا وبين هؤلاء الصهاينة ستمدد إلى نهاية هذه الدنيا ، وعندما هرول العرب نحو إسرائيل وقرأت ما كتبه المغفور له بإذن الشاعر نزار قباني عن المهرولون ، كتبت أن الأدباء أكثر بصيرة من الحكام العرب ، ولما قرأت عن العلاقات الاقتصادية بين العرب والكيان الصهيوني كتبت إياكم والربط الاقتصادي مع الكيان الصهيوني ، خصوصاً تبادل السلع والمنتجات فهم بواسطة المال والاقتصاد سيستعمرون البلاد ، وعندما بدء في عهد المغفور له بإذن الله الرئيس محمد حسني مبارك الربط الغازي بين مصر وإسرائيل ، وكان الأمر هين عندما كانت مصر هي التي تمد إسرائيل بالغاز ، والأن حدث الأخطر عندما أمدت إسرائيل هي مصر بالغاز ، يقال أنها تمد مصر يومياً ب 800 الف متر مكعب يومياً من الغاز ، هنا كان البلاء أن المفتاح أصبح بيد هؤلاء الصهاينة وهذا ما يريدون ، فلما رفضت مصر حل قضية أهلنا بفلسطين غرباً ، أي ترحيل أهل غزة إلى سيناء لتمتد إسرائيل في كل فلسطين لتنفذ مشروعها لمحاربة قناة السويس بتعاون عربي ، وترحل باقي الشعب الفلسطيني إلى الأردن وبذلك تُصفى قضية فلسطين ، ولا تجد على أي خريطة في العالم أن في هذا المكان من العالم دولة تسمى فلسطين ، وهذا وهم أمريكي وغربي وإسرائيل تسعى إليه ، هنا ظهر خطورة ما نبه إليه الأدباء من خطورة الهرولة وخطورة ربط الإقتصاد العربي بإسرائيل ، فما حدث للضغط على مصر إنخفض الغاز الوصل من هذا الكيان لمصر من 800 ألف متر مكعب يومياً إلى صفر متر مكعب يومياً ، مما أدى إلى أن تضطر مصر إلى الإظلام ساعتين يوماً ، وليست الغرابة في هذا ، بل كل الغرابة أن البلاد العربية الغنية بالغاز سمحت ليسود الظلام بلاد كانت هي النور دائماً لهم ، ورحم الله شاه إيران الذي كان يحول ناقلات البترول في البحر لمصر إذا طلبت بترول ، وغداً سنرى كل بلد عربي هرول لإسرائيل بتطبيع العلاقات والإستقبالات ، والسماح لهم بدخول بلادهم بلا تأشيرات ، سوف يرون ما لا يصدق منهم رغم وجود قواعد أمريكية في أرضهم ، فأمريكا لن تُغضب إسرائيل ، والتي حولت إليها حاملتين طائرات وغواصة لتهدد أي تدخل عندما تسحق إسرائيل غزة ، هذه القوة الأمريكية فقط لإرهاب مصر ، وهذه البلاد المهرولة لا يقارنون بمصر عند إسرائيل ، قال لي يهودي أمريكي أن إسرائيل تنظر لمصر نظرة لا يصدقها المصرين ، ويتمنى اليهود أن تطبع العلاقات مع الشعب المصري الذي هو أهم شعوب الأرض عند اليهود ، بعد هذا نرجو أن نكون قد أدركنا خطورة الربط الإقتصادي مع هذا الكيان الصهيوني.