الرضا اجمل واطيب نعم الله علينا ولها تأثير عميق على الصحه النفسيه
ف الرضا ب أختصار شديد .. هو صبغة ليس لها لون تصبغ الجسد والروح بصبغة مدلولها نشر السكينه والهدوء جميع أحشاء وخلجات الجسد والروح والوجدان فى تمام الانسجام
وتتأتى حالة الرضا بعد ابتلاء عظيم وصارت عليه صبرا جميل ..ف يزيد عليك ف الابتلاء.. وتكمل ب صبرا جميل
والله فى حينها وهو اعلم كافة وجدانك قبل أن تتفاعل الوجدان له ..ولكن ليقيم علينا الحجه او يقيم لنا الحجه..
ف يهديك السكينه التى يصطبغ عليها الجسد والروح والوجدان فيصبح هناك هدوء وصلح مع النفس وبالتالى ينفعل لها بقية الأعضاء والروح ..ووقتها تشعر الروح انها تحررت من الجسد الفانى ..وأصبحت فى ملكوتها الازلى..
اما الجسد فهو معتدل المزاج عقليا وفكريا لايرهقه سؤال ..ولايرهقه جواب ..هو مشغول ب التأمل والتدبر فى ملكوت الله وبقية الجسد والأعضاء هم فى حالة توافق وهرمونيه فى أوج الترابط ك وحدة واحده .. ف لا صهد الصيف يؤثر ..ولاقيظ الشمس يحرق ..ولابرودة الشتاء تسقع
ولا هطول المطر يفجع …الرضا جعلته يصنع درب للسلام النفسى ..فلا سخط ولا قلق ..ولاحيره.. ولا تذبذب الوتيره ..
هو ماضي فى خط مستقيم وان كان حقل شوك ..كل مايدعوا به او برجوع..الثبات وعدم الارتداد ..ويرزقه الله الصبر.. ويمده امداد .. حتى يأتيه اليقين ف يقبر فى الرماد والله هو خير الاشهاد.. هنا تنتهى شهادتى لهذا المقام العظيم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اكتفى بهذا القدر حتى لاأطيل عليكم..ريثما ان هذا الموضوع يكتب فيه مجلدات..ولكنى اختزلت قدر ما استطعت ….