جسور وكالة طقس النبأ العذب الحر الرقراق الوارف بلمسة حنايا روايتنا الطويلة الفضفاضة بطي أوصال خزائن الخواطر الجياشة المتناثرة على وجه حضورك المتشعب بالطرب و ابتسامتك الغضة الطرية أغوص وفق المعابر المنمقة على درب ما أوفى لي متاع الكيل عنفوانك الطويل الصلد يثلج صدر حروفي المأخوذة بسطور مداد الجاذبيات المترعة في بحور نشوة ألوانك عنادك الواقف على تخوم حراسة شوقي الفواح بعظام غرقي طوبى لي المضارع المهاجر فوق متون اللحم المستنير برقعة مافصلت رؤياك القصص اليافعة خلف باب عشقي الفريد أنت لي بيت القصيد أغنية ساكنة قلب مدينة أكاليل زفاف حارات الموقف النبيل على مابينا من أركان سيل وداعتك حركت طوفان العبق الليلي بمفردات العهود ومواثيق ما تأبط خيالي الفصيح كل التجليات الساكنة بين ترانيم نهديك
عناقنا المتعطش لذات الوشوشات المبنية من فصول خيمة الاحتواء الشجية بالأوتاد التي تسبر غور طبقات السعد بيننا خلف ماوراء أساطير الطبيعة الخلابة قامت قيامة قناة الأسرار التي تبث من الثغور المباشرة الذكية الزكية النقية السباحة ضد التيار على مابيننا من الملاحم البهية القارات المتمردة بالكنوز الخفية والمداهمات الثرية بالدفء الحسن على أوتار المد والجزر والقبض والبسط أصد أوهام السنين العجاف عنك ومن سراب الوحشة قرأ كائن إعرابي المنصهر فوق جدار التجسد بفنون الصبح وبدء قطرات المساء للقياك الملبدة برفع سقف العناء ومن ألقاب كل نكهة تفتح للمسارح بيننا إلهام المطامع الرشيقة في بطون كل صياغات الكتب التي حملت صفحة قبلاتنا الحارة هضم الطموح الساري بين أنياب الصمت والبواح لكل تتويجة من ديمومة ختام القوافل التي شهدت فوق موائد العاديات ضحى الدهشة المترعة في بحور الفن السابع قطفت فطرة التشكيل بمعول ماتفيأت حواسي فردوس ظلالك التي تحاكي في محرابي دبيب سرب شجن أماني كذلك تقتات على براءة إذاعة موجة الصبر من جرائم الغياب دونك نفسي التواقة لكل جذوة قريبة كي يتسنى لها من صب قوالب الشموخ المطمور بطمي النصر سيمياء صعود صور الفرح من أنهار الطرح بالتدفق اللغوي الشفاف فوق سنام ما تدثر المجد
بيننا بروعة التصحيح مسار نسمة العناق الشهي
أجوب بخواطر روحي أنت لي متعة جبال السعي أودية من سهول نبض فؤاد الفيض الصخور المتناثرة برغوة رسائل حياتي دون فقاعة جواب العلل وندبات الحزن لي معك من ذاكرة موعد الشهد لب الحكايات والروايات والقصص التي لاتنسى من شرفات الماضي
نوافذ الحاضر ساحة مستقبل إطلالة النون أينع التماهي بيننا بالمحو والإثبات وقد حان الحصاد
في الزمن الرديء..تضيع الدروب بين شعاب الجبال ووديانها..كذلك تصبح الأحلام عقيمة..وغيوم السماء قاتمة..
لا أحد يسأل عنك..ولاشربة ماء تُقدّم إليك..تبكي وحدك..تناجي من تحب….لا أحد يسال عنك..لا أحد
يسمعك..
في الزمن الرديء..يبكي الدوريّ في عشّه بصمت .. يتألّم أمام فراخه..يئِنّ لوحده..لا أحد يواسيه..لا أحد يمسح دمعته يسمع لحناً عربياً بعيداً … وأغنية خوفٍ .. يزداد..انكساره في عشه سنوات وعُمرٍ لايعرف كيف يعدّ ثوانيه…
وفي الزمن الرديء..يصبو القلبُ إليكِ..شآم الياسمين…يتفقّد حارته القديمة…يتلمّس بيده الحائط الغربي لمنزله يقبّله وشجرة الكبّاد.. ونوافذ شبابه..يبتسم لذكرياتٍ استودعها وراء تلال قريته وواديها الوحيد ..وسلال عنب وتين … وزهر الرمان .. يغسل وجهه بعطر البنفسج..يشرب من دمعة عينيك…يبتسم لزنبقة روحه..يهمس لها… انتظرتكِ طويلاً… وتقول له وتقول .. تُقبّل يديه..تحتضنُ قامته..وقد سافرَت منذ سنين…
يكتب حبّه ثانية… إليك أنتِ عاصمة الامويين… يتوضأ على ضفاف نهر يزيد .. يصلّي الفجر …هنا في مسجد الخليفةالوليد … بعدها