في جوف الغياب الطويل تسبر غور سر الاكتشاف الصافي يرتشفها خيالي بمدخلات صبر أنجم أكناف
بيت الطاقة على درب دفء شمس الطموح أسير وفق معالم نفسي التواقة لنسمة ماء فواح برذاذ متعة مداد مدائن روحي أنت لي تحت سقف طلاء الميم المتوهجة بخطاب النون يافعة بصدى نبرات تعاليم منحنيات منتهى لذة الرسومات شكلت لوحة رجاء حين تشاء
في عمق المغالبات نشوة ألوان السرد المنهمر على حافة ذاكرتي التي تهوى سقيا الطرب الأصيل العذب البديع ومن بحور القوافي التي عليها يدور إعراب شغفي خرجت تلف أسوار الترجمات ألسنة من شرفات التحسينات طيب جامعات الجنان على أنباء مفردات فراسة بصمة المداهمات تحت أجنحة الفراشات جمعت من بريد شهد الوصول قفزة نوعية من قوام مالعقت شفاهي الحل والترحال أغاني المارة إشارات سيمياء نصوص التطور من أسارير ماعكست مراياك نضارة المكتسبات صورتك البهية لها من ألبوم التلميحات على وجنتي منك مشاع اللمس الذهبي الناعم ومن
محفل كيان بحبوحة أنفاسك جمعت الفرح من فروة النفي والإثبات مما سرح إلهامي تاج الملوك أنت لي خراج القصر ليوم فيه ملتقى إرادة الحسان
الجداول المطمورة بطمي مشط العطش
على مابيننا من رنة بندول الساعة فوق
جدار لبنات الفنون الملبدة بغيمة فصول طوفان رؤياك ليس بيننا على مراسي شطٱن الشطح أدنى انتهاء على مابنى غرقي سحر الفواصل المرتطمة مع عنفوانك الشاسع ومنه تشق حواسي
سبيل ظلال حلمي الوردي الطازج النائم على وسادة سهول أودية رغوة ابتسامتك لاعجب فأنت حياتي المفعمة خلف أبواب مساء الدهشة ومما ألقى عشقي بين أروقة المستحيل حاصل ضرب حضورك الطاغي
على متون القسمة العادلة
رجحت كفة ميزان شوقي
مما أينع بيننا السبق الصحفي
وقد ٱن حسب التوقيت المحلى بعين أثر بئر الصبح ممانقشت خطاك حصاد يقظة النصر وسيلة العبق الٱلق وأخرى على البساط الطائر من أطراف أقصى مدن الغايات ترعى ذاكرتي التي تقبض فوق موائد العصا عصرت حشائش الصمت من فرط ماأسقط البواح الشجي
بيننا عدم الوجود الهش لاعجب فأنت دبيب سرب
أطباق يقيني برونق التجسد المنمق
بمعطيات ما قرأ ملامحك وجداني الذي لم يمل بين صفحات هضابك الرقراقة تقليب الطرق الشفاف المنصهر المدهش بالتأمل الشارد دونك ألقيت إليك كلماتي تلك ومن غضبة الإعصار بين حناياك حسن التوغل برؤياك ولقياك ترجلت بيننا الملاحم بالزفاف المستثنى
ألقاب النساء بمعانيك الفضفاضة فصلت
فائقة المحمود على منوال أنسجة القبلات الملائكية بيننا لم يتوقعها بشر
١~تأتي ولا تغادر، باب موصد، وصداع عقل،ضاع الفؤاد بحلم غير شرعي، وبضمير مستتر، تأتي ولا تغادر، عقد الصبا غراب أسود، طفلة شابة بريئة، كانت بقبضة الريح ولهفة الرياح، فتوارت واختفت، مع خيوط الحياة.
٢~تأتي ولا تغادر، شرارة محرمة، قطنت دائرة النار، بنيران العشق وزواج الجحيم وقران الهجر، بين ظلمات الروح ولعنة الجسد، كانت سجينة غدر الجمال، وثنايا الوعد والعهد، بداية و نهاية.
٣~تأتي ولا تغادر، شكلت قضبان الذاكرة، وخلفها ألف حكاية، أطياف التقاليد، و غياهب العرف، سراج أطفئ نجوم الليل، حضن من حجر، و أغصان قيد الكسر، على جسر امتد على طول نهر الأمل، توالى الألم.
٤~تأتي ولا تغادر، قناع قاب قوسين، أزاح توسلات الحمام الزاجل، الذي حمل رسالة العشق، تراها ترمق بعين الأسير، يداها في ضباب يتجول، يسأل الأفق الكسير، ماذا خلف القضبان؟؟؟
٥~تأتي ولا تغادر، متى سيلتقي القمر والشمس؟، بحذث كسوف هالة العشق، متى يتوارى القمر؟،يحجب عنه ضوء الهوى، ذاك الشعاع ،شعاع العشق،ثم يخسف.
٦~تأتي ولا تغادر، مد وجزر، هي أيام أخر، بجمال الأمسيات و أحلام تقتل،الفؤاد فيها يموت بالعطر، ثم يعبر عبر نافذة سطورها الشعر، وذاك الصبا غراب أسود، ينهي كل التعافي، شرارة تلهب كل الذكريات، الأشياء الأماكن الأزمنة، بذاك المنحدر، زواج الجحيم وقران الهجر.
تأتي ولا تغادر، صورة أخذت، بروازها كتاب{{خلف قضبان الذاكرة }}.