روايتي فارس الشجره Lord of the tree …… الجزء السادس عشر بعد المائة ….. فاوما له حاكم القرية المنكوبة السيد صموئيل برأسه إيجابا وهما يسيران باتجاه ساحة الدار الخلفيه بعد أن نزلا من سلالمه الاماميه واخذا في التجول في طرقاته الخارجيه وقال له والآن أيها الفارس البيرت وبعد أن اجبتك علي تساؤلك وعما يدور براسك عن داري أو عن حصني كما تحبون أن تسمونه الن تجيب أنت علي ما يدور برأسي من تساؤلات فتوقف البيرت عن السير والتفت إليه قبل أن يقول له بشأن ماذا يا سيد صموئيل فتوقف الأخير عن السير بدوره قبل أن يقول له بشأن كل ما حدثتنا عنه أثناء شرحك لخطتك ليلة أمس فقال له البيرت اما زالت خطتي غير واضحه لكم يا سيد صموئيل فأجابه الأخير بقوله لا أبدا علي العكس من ذلك لقد فهمناها بشكل كبير ونثق أيضا في ذكاءك وتفكيرك وحتي في قدرتك علي تنفيذها بنجاح ولكن ??? ثم صمت صموئيل لبرهه وكأنه يفكر فيما سيقوله قبل أن يعود ويقول ولكن هذا الفهم كان بشكل عام وينقصه تفاصيل كثيره أيها الفارس فحدق فيه البيرت قبل أن يقول له انت أيضا شديد الذكاء يا سيد صموئيل فقال له الأخير أشكرك أيها الفارس البيرت ولكن لماذا وصفتني بذلك الآن فحدق فيه البيرت مجددا قبل أن يقول له أنت لهذا طلبت من اتباعك ومعاونوك من وجهاء القريه واعيانها ألا يصحبونا وأن ينتظرونا في غرفة الاستقبال حتي نعود إليهم فاوما له صموئيل برأسه إيجابا قبل أن يقول له هو ذلك بالفعل أيها الفارس النبيه فقد يكون فيما ستخبرني به إن أحببت من تفاصيل خطتك ما يستدعى السريه التامه فاوما له البيرت بدوره برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يبتسم له وهوا يقول بالفعل كل ما ساجيبك عنه الآن من تفاصيل خطتنا ويثير فضولك يستدعي السريه التامه أيها الحاكم فاوما له صموئيل مجدداً برأسه إيجابا قبل أن يقول له وأنا أشكرك علي ثقتك هذه أيها الفارس البيرت فقال له الأخير والآن سل ما بدا لك مما يدور في رأسك فقال له صموئيل أول شيء هو أنك سألتني ليلة أمس عن جمال ابنتي ولما اجبتك أنها تقريبا من أجمل فتيات قريتنا قلت لنا أنك ستستخدم جمالها هذا في إنجاح خطتك فابتسم له البيرت قبل أن يقول له وانت قلت لي وقتها أنك تصدقني وتثق فيما انتويه أيها الحاكم فهل استجد ما قد أثار تساؤلاتك وقلقك فاوما له صموئيل برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل أيها الفارس البيرت فإن قلقي علي ابنتي وبقية فتياتنا وهم بين أيدي هؤلاء المجرمين في هذه الجبال الموحشه يكاد أن يعصف بقلبي وكل تفكيري ولكني أيضا ومع كل هذا ما زلت عند حسن ظني بكم أيها الفارس الشجاع ولكنك أيضا تعرف قلب الوالد واحواله فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أنا أقدر ما أنت فيه يا سيد صموئيل ولكنك تزكر أيضا أنني قلت بأنني ساستخدمها كطعم ثم توقف بعدها البيرت عن الكلام لبرهه بعد أن رأى الحزن وقد بدأ في أخذ طريقه علي وجه صموئيل ثم أكمل قوله ليطمانه وتزكر أنني قلت أيضا انه بإذن الله تعالى سيكون الطعم الذي لن تقربه الفريسه فعاد الارتياح ليوقف زحف الحزن علي وجه صموئيل ويأخذ مكانه قبل أن يقول أجل ازكر أنك قلت لنا كل ذلك أيها الفارس ولكن كيف ذلك وهذا هوا ما ارهقني منذ الأمس وحتي الآن فابتسم له البيرت ليطمانه أكثر ثم أجابه بقوله سوف أشرح لك ما انتويه حتى يطمأن قلبك فانتبه له صموئيل جيدا قبل أن يكمل البيرت قوله لقد بنيت خطتي أولا علي توقع أن يعجب زعيم أو قائد هؤلاء المجرمين بجمال ابنتكم لأنني وكما قلت لكم أيضا أنه وبأي حال من الأحوال فإن هؤلاء المجرمين لن يوفو بكلامهم معكم ولن يسلموكم فتياتكم حتى وإن نفذتم لهم كل طلباتهم فاوما له صموئيل برأسه إيجابا وحدق فيه قبل أن يقول له لقد أثرت خوفي علي ابنتي مجددا أيها الفارس فابتسم له البيرت مجدداً قبل أن يقول له اطمأن يا سيد صموئيل وتماسك فالتماسك وضبط الأعصاب هو أول خطوه نحو تحقيق الانتصار علي عدوك فاوما له صموئيل مجدداً برأسه إيجابا قبل أن يقول له معك حق أيها الفارس البيرت ولكن أيضا بماذا سيفيد خطتك إعجاب هذا المجرم بابنتي فقال له البيرت وسؤالك هذا يقودنا إلى ثانيا وهوا أيضا مما كان يدور برأسك فقال له صموئيل متعجبا وما هو فأجابه البيرت بقوله هو تساؤلك عن سبب حاجتي لمهرجكم فحدق فيه صموئيل قبل أن يقول له بالفعل لقد فهمنا منك بالأمس بأنك تنوي الذهاب مع جنودك إلى حمي هؤلاء المجرمين في هذه الجبال علي انك ذلك المهرج ولكن ما لم نستطيع تصديقه أو حتي فهمه هوا كيف ذلك أيها الفارس فأبتسم له البيرت قبل أن يسأله ما هو إسم ابنتكم يا سيد صموئيل فأجابه الأخير إسمها ايزابيل فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يسأله مجددا وهل ذكاء السيده ايزابيل يضاهي ما هي عليه من جمال وأجابه صموئيل هي بالفعل علي قدر عالي من الذكاء يضاهي جمالها وأكثر فقال له البيرت هذا جيد وسيفيدنا كثيرا في تفهمها لما ساطلبه منها فحدق فيه صموئيل قبل أن يقول له وماذا ستطلب منها أيها الفارس وأجابه البيرت بقوله أن تطلب هي من قائد هؤلاء المجرمين حين يأتون لأخذ فتيانكم العشره أن يأخذ لها معهم مهرجها المفضل فاوما له صموئيل برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يسأله بقوله ولكن من سيخبرها بان تطلب منه ذلك فابتسم له البيرت قبل أن يقول له وهذا يأخذنا إلى ثالثاً وهو أيضا مما يدور براسك وتريد له اجابه يا سيد صموئيل فحدق فيه الأخير مشدوها متعجبا قبل أن يقول له وما هو ايضا أيها الفارس العجيب فأجابه البيرت بقوله هو تساؤلك عن سبب احتياجي الي رجلكم الخائن فحدق فيه صموئيل مجدداً وهو يقول هذا أمر غير معقول وكانك تقرأ أفكاري أبها الفارس ولكن كيف سيفيدك هذا الخائن وما حاجتك إليه فقال له البيرت لقد قرأت من أمثال العرب قولهم وداوها بالتي كانت هي الداء ولقد كان هذا الخائن أول داءكم وكربكم أيها الحاكم وأنا أدعو ألله تعالي أن يوفقني في أن أجعله أول الطريق لإيجاد دواءكم وفك كربكم بإذنه تبارك وتعالى فقال له صموئيل كلامك جميل أيها الفارس ولكني أرجوك أن تبسطه لي اكثر فقد بت متأكدا أنه من الصعب علي مجاراتك في سرعة تفكيرك ……. مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف