الحاضر المستقيل عن موقف القلق المنحدر من شلالات الحزن الدفين ومرارة الخزي إن بيننا قبلة من صدى السين اليافعة بحسن بيان التوقعات والتطور الحر النبيل جلبت من كثافة سكنى الزيارات بجوار بالغة سن التكاثر
جدران حواسي التي تحيط بخصرك اللغوي حسن التأبط الفريد بكل رقصة مغعمة بأجواء الشرح العذب الرقراق رحم التطور الخصب الخلاب ومن تحت أيقونة شمس المعارف زهرة سهام دفء القابليات ولادة فلسفة الربيع العتيق الٱلق و من تحت براعم غصون فيلق بدر الزخم والصخب ثمار البوح العالمي الرشيد المرتطم من بعد المشرقين فوق ضفاف مراسي شطٱن سفن خيالي
تعالي فوق متون حسن الإبحار على مابيننا من
الغوص اللطيف الشفاف المبني على خطوط سطح مراياك بالراحة الفواحة المصقولة بمفردات عهود بشرى التدثر المنمق على بصمة السبابة المفتونة بلمسات أماني عصب لقياك أشق فوق رقعة التفصيل فصاحة نماء طبقات الغرس الخصب الخلاب الخزائن من القبول
الفواح بمخالب قوافل وداعتك المطمورة بطمي
المغانم حصاد نباهتك المرتدة من بحور مدائن أنهار سري بطبعك العذب الرقراق و من طبائع نفسي التواقة لأروقة دار الفيض بمعانيك الساحرة ألف حكاية بيننا يحملها شغفي بأمواج ما نقشت هضابك أعمدة من الصعق المهاجر لمن يبث بيننا دواعي عقبة أحزان اليأس الذي يقتل المبادرات والصياغات من بطون نور التحرر تعالي لقد صنعت لك من حارات التمرد ثوب زفاف ساحة الغرام بعشقي المزركش بحلل أصداف معزوفة رنين القول منك ومن تحت إيقاع نشوة دموع الرمش الخجول مافتأت ذاكرتي أن تبرح مكانتك في العتمة مما خلع إعرابي المنصهر على طقوس أعضاء الفرح وشوشات
الحسومات الجريئة على الإطار المسمى بيننا لوحة سري السريالي رحلة من حضور طوفان التأمل على زوايا
دائرة محور التحولات الكبرى والنقلة النوعية
دون أدنى تيه عند مفترق طرق العقم رسمت من
أوراق المجازات الطائرة والحقائق التي حطت فوق
ثاني اثنين سيرت بحور قوافي سفن التجسد
بأشرعة ظلالك على مابيننا من مركز المداعبات
جمعت شتات روحي على إيقاع روعة النسمات كلما نطقت مساماتي قطرات غبطة سيمياء صورتك رقصت حياتي المفعمة بأجواء عطرك خلف عنفوان النساء هنا قناة البر الشرقي الممزوج بقبلة من شرفات خلايا الشهد قبلة الرضاب صيد الخواطر الجياشة الملبدة
مع شباك نصوص العالم البكر بزهو ديمومة كيان الشموع يصطاد كما الخليل في صحبة أخبار السعد