بوح … بقلم الشاعر د.محمد النعماني
بوح
********
لست ارثيك
ولكن احنّ
اليك
لست ارثيك
انا كلّي بيديك
لانك حروف اسمي
لانك عنوان شعري
لانك النور الذي لا ينطفأ
لانك الماء الذي يروي الظمأ
لانك الصمت وما منه ضجر
لانك الحب وما منه مفرّ
لانك الصمت النبيل
لست ارثيك….
ولكن احنّ
اليك
********
د. محمد النعماني// العراق
دون إذن …بقلم الشاعرة نور الهدى ياسين صبان
(دون إذن:
دون إذن
من الأقلام
على شفتيك يغني البوح
ولاينام
كرواية يسطرها عمر
يرسم بها جسور
الأحلام
وعلى رمال يداك ترميني
في ترهات الأوهام
ياأغانٍ رتلناها وأشواقاً
بين نبضي ..رددناها
بسحر الكلام
كم لبست ثوب رضاك
مشردة دون أنفاسك
بلا أحاديث الغرام
ياوثاقي المتجذر
ياأملي
ريحانتي من وجد وسلام
أحتسي الخمور في حانة الذكريات
وألملم على وسائد عشقي
عواثر الأحلام
ياإثمد العشق في فمك القاموس
الذي أفهمه فصيحاً كان أم
إعجام
بأسياف عيني يتماهى حبك
كنداوة من لحظ وحسام
تذوي دونك البراعم
تذبل العشبات
وأقيم أنصاب اخفاقاتي
باعتلاء الغمام
ياثمالة الحور كان حبك
زفير أسى يجلجل أروقة
السكون ..ضوءا في الظلام
يازهرة استوثقت في عمق
تربتي ..سقيتها حبا
وراعيتها دهرا
وهيام
نور الهدى صبان سورية
لا عليك …بقلم الشاعر سليمان كامل
لا عليك ِ
بقلم // سليمان كااااامل
*******************************
غضي الطرف……………….. عن قلب
أنّ يوما …………..واشتكى هجرا
واحبسي الدمع……… الذي يُضنيك
لا عليكِ فلن …………تحملي وزرا
بعض وقت…………. وسينسى حبه
ويصبح ماضٍ………. مُستودَع قبرا
لا تُلق اللوم على……..قلبكِ البريئ
بل أنا من ………….يَبذل الشكرا
كنتُ طائرا في……..عالم من خيال
أرضه زيفا…………….وسماؤه غدرا
لا عليك إن………………. رأيتِ دمعا
سيجف يوما…………. ولو كان نهرا
والليل إن مر………. لا تسأليه عني
هل أضناه سهر …واحتسى خمرا؟
ولا تسألي عني……… نجوم الليالي
هل ناجيتها أو…….. نادمتُها سرا ؟
أغمضي الجفن…….. واهنأي بنوم
ستمضي محنتي….. ويبزغ فجرا
وبعد الحب………… سيأتيني حب
ويتعافى قلبي……….. ويشتد أزرا
********************************
سليمان كااااامل / السبت 2024/1/13
حتى في غيابك …بقلم الشاعرة سلوى محمود
حتى فى غيابك
لك فى خيالى لقاء
أصابنى الهوى وأصابك
وما للداء دواء
سهر الشوق ببابك
حين هرب وجاء
وملٌ السهد عتابى
ليزورك كل مساء
ووهب القلب خطابى
حباً بلا إمضاء
وغفر القمر عذابى
ورعاك حين أضاء
فويحك حين تنادى
وفوراً ألبى النداء
وصبراً حين ترانى
عروساً بأجمل رداء
فكم أحببتك آدم
وكم رأيتنى حواء
سلوى محمود
انتظار عاشقة …بقلم الشاعر سامي رأفت
انتظار عاشقة……..
انتظرت حديثك على نار أشواقي
ما نالني إلا الجفاء فيا طول شقائي
فينساب دمع الشوق على وجناتي
وكأنه حمم براكين تحرق كياني
في سجن ذكرياتي نسجت أشعاري
تزلزل بنظم ٱبياتها روحي ووجداني
أنسى معها أحزاني وهمومي وٱلامي
مع مرور طيفك ينير ظلام الليالي
أناجي الطيف ساهرا في تخيلاتي
أقر وأعترف له إن عشقه حقا أتاني
يسري بأورقة كياني فيهيج أشجاني
لكن يا ويلي ضاع الحلم والأماني
ماذا جنيت حتى هانت عليك أحلامي؟
ماذا جنيت حتي تضيع مني الأماني؟
ياليتني أغلقت كل منافذ روحي وفؤادي
كي أستريح من الهوى والعشق وأحزاني
أطلقت سهام الصبر كلها وخلعت جبعاتي
فلم يعد في قوس الصبر منزعا لسهامي
وواجهت بعزة نفس بداياتي ونهاياتي
ٱنست وجدا يحرق عروقي ووجداني
خذني إليك بربك لأكفكف عبرة أجفاني
مهندس/سامي رأفت
هذا أنا …بقلم الأديب مصطفى حدادي
هذا أنا وكتاباتي…
الكتابة فن ، حب، شغف، متنفس،وعي،علم، تعلم، ولع،وكل هذا هي أمانة على عاتق اليراع و حامله، قبل القارئ والمتلقي
عزيزي القارئ احترامي لك وتقديري لك.
هذا انا وكتاباتي،هي تجربتي سواء راقت لك ام لا، هي تجربتي سواء كانت سيئة أو جيدة،تبقى ذاك الموضوع أو النص من إختياري بعنوان ما، وقد تجد فيه ثغرات تفهمه بصورة حقيقية أو العكس، تريت و لا تتسرع، لأنه محتوى قد أدون سطور و حروف و كلمات قد تنساها ولا تستفيد منها،ليس خطئي أو هو جانبي السلبي في تحليلك لموضوعاتي أو كتاباتي أو أسلوبي،لأن الارتباط في طرح وجهة نظري بأسلوبي، أغوص فيه فيكون جزء مني، لدا ركز وقدم لي حجة منطقية، ولا تنتقدني من الإنتقاد فقط،
لا تفوت عليك فرصة الاستمتاع والقراءة، ولا تفوت عليك الرقي في الرد، لكل مجاله في عمله و تخصصه.
ذاتي وموهبتي من أساسيات أهدافي، أستمتع بها و أترفه بها ،قد تكون كتاباتي لا تروق للكل و للجل، يكفيني القلة،واقعي هو من يجعلني أتفاعل مع الأحذاث للمعرفة،والبحث و التطوير، و توضيح تجربتي بإختياراتي لكتاباتي و مواضيعي، وبتحليل جيد أو سيئ مناي و مبتغاي أن أخرج بأفضلية أقتنع بها أنا أولا ومن تم قد تفهمها أنت أو قد تسيئ فهمي و فهمها.
كل ما أكتبه و أدونه هو من وعي و تفسيري وقدرتي و قدراتي المتواضعة، على جعل كتاباتي فهرس أساس موضوعاتي و صفحاتي، سطوري وكلماتي وحروفي، ذاك الأساس الذي أومن به و أظمن به وجهة رأيي و تطوير و صقل أسلوبي في الكتابة.
و ما أوتيت من علم إلا قليلا.
بقلمي أبو سلمى
مصطفى حدادي.

