حين يرحلون إلى د. عبد الرحمن الجزائري في ذكرى غياب الأم بقلمي: د.جاكلين راعي
ياعبد الرحمن والجراح نازفات
وصدى ارواحهم بنا نازلات
وماودعونا لأن ثناياهم بارقات
ارادوه غيابا لارحيلا وكان يوما عائدات
وياام عبد لك دمع في المآقي لم يجد دربا لتسمعيه ولااستكان بين الضلوع احتراق كيف وانت الناطقة حرفا ينير الشعر ولاقلت اذنا فكان للزهر ندى كلما لاح فجر يهردمعه الغض ويديك صلاة عطر يطري جرحا لعبد الرحمان ويقول له هذا شذى الأمهات ياطيب هواها ينسم روحها عليلا وانا المبتسم انك اماه بخير 2//8/2026 ملاحظة اللوحة للاستاذ الرسام والشاعر رياض ابراهيم الدليمي
@highlight لا أُطفئُ مصابيحَ الشوق، بل أتركُها تُنيرُ ما أخفتهُ الأيامُ في أعماقي.
أتعلمُ من الليلِ أنَّ الصمتَ ليس فراغًا، بل وطنٌ لا يدخلهُ إلا من عرفَ معنى الحنين.
وأتعلمُ من القمرِ أنَّ الضوء الحقيقيَّ لا يُولدُ من اكتمالِ الأشياء، بل من قدرتها على مقاومةِ العتمة.
لستُ أبحثُ عن أحدٍ يُشبهني، فالأرواحُ التي كتبها اللهُ لبعضها لا تحتاجُ إلى موعدٍ كي تلتقي، ولا إلى تفسيرٍ كي تفهمَ بعضها. يكفي أن يمرَّ اسمٌ في القلب، حتى تُزهرَ المواسمُ كلُّها دفعةً واحدة.
وما بينَ دعوةٍ أخفيها، وابتسامةٍ أُهديها للحياة، أكتشفُ أنَّ أجملَ ما نملكهُ ليس ما نراهُ بأعيننا، بل ما تحفظهُ القلوبُ في صمتها.
لهذا أحبُّ المساء…
لأنَّهُ يُعيدُ إليَّ نفسي، ويتركُ في روحي نافذةً مفتوحةً على الأمل، ويهمسُ لي بأنَّ كلَّ انتظارٍ صادق، لا بدَّ أن ينتهي بلقاءٍ يليقُ بالدعاءِ.