روايتي فارس الشجره Lord of the tree ………. الجزء الحادي عشر بعد المائه ….. عاد بعدها الفارس البيرت ليكمل قوله لجنوده والآن وبعد كل هذا الحماس الذى ابديتموه دعوني أشرح لكم باختصار فكرة خطتنا لمواجهة والقضاء على هؤلاء المجرمين الاوغاد فانتبه له جنوده جميعا قبل أن يكمل البيرت قوله حيث أن خطتنا بإذن الله تعالى سوف تنقسم إلى مرحلتين المرحله الأولى لن تكونو فيها جنودا مقاتلين فحدقو فيه جميعهم باستغراب وترقب قبل أن يكمل البيرت قوله وإنما ستكونو خلالها فتيه ممثلين ثم صمت البيرت لبرهه تفحص خلالها وجوه جنوده مترقبا وقع كلامه عليهم وبالفعل فقد سرت بسبب آخر ما قاله همسات جانبيه كادت أن تتحول إلي حوارات مسموعه قبل أن يوقفها الفارس باول بقوله الانتباه والهدوء في حضور الفارس البيرت فصمت جميع الجنود قبل أن يكمل البيرت قوله لهم لقد قام هؤلاء المجرمين باختطاف خمسة من فتيات هذه القريه المنكوبه ثم طالبو أهلها بتسليمهم عشره من فتيانهم مقابل إطلاق سراح فتياتهم ثم صمت البيرت مجدداً لبرهه أخذ يدور خلالها بحصانه الأسود سمارت حولهم إلي أن أستقر أمامهم مجددا قبل أن يعود ليقول وأنا أعرف الآن أنكم جميعا بذكاءكم قد عرفتم لماذا قلت لكم بأنكم خلال المرحله الأولى من خطتي ستكونون فتيه ممثلين لا جنود مقاتلين فاوماو له جنوده برؤوسهم إيجابا قبل أن يقول له أحدهم أجل يا سيدي لقد فهمنا الآن أنك تقصد أن يتم تسليمنا لهؤلاء المجرمين بدلا من فتيان القريه العشره فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له أحسنت الفهم أيها الجندي الشجاع ثم نظر إلي بقيه جنوده قبل أن يقول لهم ولكن هذا الذى فهمتموه وعبر عنه زميلكم هو ليس كل ما قصدته فاذداد انتباههم له قبل أن يكمل قوله وسيشرح لكم الفارس باول بقيه ما أقصده فإنتبه له باول واوما له برأسه إيجابا قبل أن ينظر إلي الجنود ويقول لهم يقصد سيدي الفارس البيرت أنكم خلال هذه المرحله لن تكونو جنودا مقاتلين وإنما ستمثلون دور فتيه مزارعين وعليكم أن تتقنو ذلك جيدا بحيث لا يظهر منكم أي شىء يمكن أن يكشف هويتكم لهؤلاء المجرمين فاوماو له برؤوسهم إيجابا وكذا فعل البيرت قبل أن يقول له أحسنت أيها الفارس باول هذا هو بالضبط ما قصدته ثم نظر البيرت إلى الجنود مجدداً قبل أن يقول لهم واذيد علي كلام الفارس باول بأنني اريدكم خلال هذه المرحله أن تتعاملو مع هؤلاء المجرمين بعفويه مفرطه حتى أخبركم بتعليمات المرحله الثانيه إلا أننا وقبل أن نبدأ خطتنا سوف نقوم معا بعمل برنامج تدريبي سريع لشباب هذه القريه المنكوبه حتي إذا انتهينا منه وذهبتم مع هؤلاء المجرمين إلي حماهم كان الفارس باول هو الوسيط بيننا ثم صمت البيرت لبرهه لما رأي بعض التساؤلات علي وجوههم وبالفعل فقد قال له جندي آخر خلالها هذا يعنى أنك ستكون معنا وقريبا منا يا سيدي فابتسم له البيرت قبل أن ينظر إلى الجميع وهو يقول وهل عهدتم عن الفارس البيرت في أي مهمه أنه يترك أو حتي يغيب نظره عن جنوده فأجابه جندي ثالث بقوله لا يا سيدي ما عهدنا عليك ذلك قط وقال رابع علي العكس من ذلك تماما يا سيدي فإنك كثيرا ما تحمل عنا عبا المهمه بمفردك فاوما له البيرت برأسه إيجابا واعجابا بكلامه ثم نظر إلي الجميع وهو يقول ولكنى ما قصدت توبيخ زميلكم وإنما قصدت طمانتكم فقال له الجندى المقصود أشكرك يا سيدي في حين سأله آخر بقوله ولكن كيف ستكون قريبا منا يا سيدي والعدد المطلوب هو عشره فقط فى حين نحن وانت معنا يكون عددنا أحد عشر فنظر إليه البيرت قبل أن يقول له أحسنت أيها الجندي فهذا سؤال جيد واجابته هى أن من سيتم تسليمهم لهؤلاء المجرمين هو أنتم ومعكم الفارس باول اما أنا وحتي أكون إلى جواركم فسوف أقوم بالتمثيل أيضا فابتسمو له جميعهم وأبتسم لهم البيرت بدوره قبل أن يكمل قوله ولكني سوف أقوم بإذن الله تعالى بتمثيل دور آخر مختلف كليا عن دوركم يسمح لي بالذهاب معكم وستعرفونه في حينه ثم صمت البيرت لبرهه تفحصهم خلالها وقد بدت علي وجوههم علامات الارتياح والاطمانان بعد أن تاكدو من أنه سيكون إلى جوارهم وعاد بعدها البيرت من صمته ليقول لهم والآن سوف نتحرك إلى هذه القريه المنكوبه لنقيم في دار حاكمها السيد صموئيل لفتره حتي يأتي هؤلاء المجرمين من حماهم في هذه الجبال ليستلمو فتيانهم أو لنقل ليستلمو اقدارهم وقد طلبت من السيد صموئيل أن يجمع لنا من شباب قريتهم كل من خدم سابقا في جيش جلالة الملك لنعيد تدريبهم بشكل عاجل ثم نظر البيرت إلى الفارس باول قبل أن يقول له واريدكم أيها الفارس باول أن تركزو في تدريبهم أكثر علي إجادة رمى السهام فاوما له باول برأسه إيجابا قبل أن يقول له أمرك يا سيدى عاد بعدها البيرت لينظر إلى الجنود قبل أن يقول لهم أنا اثق برجالي وأعرف أنكم اسودا أبطال ولكن كما قلت لكم انتم في المرحله الأولى فتيه مزارعون فقط لا غير فاجابوه جميعهم بحماس وبصوت واحد اطمأن يا سيدي واوما لهم البيرت برأسه إيجابا واعجابا قبل أن ينظر إلي الفارس باول ويقول له والآن تقدمنا أنت وخذ معك إثنين من الجنود لتستطلعو الطريق ثم عد إلينا مسرعا لتخبرني بموقع دار حاكم القريه حتي أقرر إن كنا سنذهب إليهم هكذا ام أن هناك ضروره للتخفي فقال له باول أمرك يا سيدى وتحرك مسرعا بحصانه ومعه أثنين من الجنود لتنفيذ المهمه ……… مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
كم يكفي من الكلمات والنصوص حتى ينكشف اللصوص وما أكثرهم حين يختفي بعضهم خلف تلك النصوص بعباءة الفقية والعالم والمتدين وهي ليست إلا اللثام الذي يدس الليئام والمتربعون على صدورنا منذ عقود خلت فجاءت لحظة أضاءت ما كان مظلما في أفق أمة ذاقت ويلات النكسة وتجرعت مرارة اليأس والنكوص وتظافر الفقيه والسياسي في منبر واحد خدمة للغرب فقط بكل ما أوتي من قوة ونشر الضعف وتقديس الآخر دون أن يستثمر هذا الأخير بل صرح رئيس ترانب أنه بمكالمة هاتفية للملك بقول احبك أيها الملك
دفع له 500 مليون دولار لذا علق الرئيس بقوله أحسن من متابعة ضرائب المواطنين الامريكيين بهذا النمط نحكم وتسير شؤون الامة لكن رصاصة واحدة فقيرة لكنها تؤمن بالقضية غيرت الوطن العربي وتساقطت كل الأقنعة ،أخذ كل عربي موقعه الخاص به دون تردد تجلت المواطنة والقومية والعقيدة والغنيمة واكتسح الوضوح الذي غاب على الكثير منا
وقيم بعض المثقفين حرب غزة بعدد الشهداء وما افرج عنهم بصفقة الحرية ولم انتظر كثيرا لأرد عليه ….
إن الحرية قيمة مطلقة لا تقاس بعدد الشهداء وأن أرتفاع العدد ينم عن قيمة القضية وفلسطين قضية عقائدية وليست من أجل الأرض فقط لقد قدمت الجزائر موطن العزة والفخر في يوم واحد الذي صادف 05 ماي 1945 م أكثر من 45000 شهيد من أجل حرية الإنسان أمام الغرب مجتمعا بكل ما يملك من قوة عسكرية وإمكانيات مادية أمام شعب أعزل لا يملك إلا الإيمان بقضيته امام هذا النوع من المثقفين
نقف اليوم في مفترق الطرق ونحن نختار طريق الحرية المبلط بالتضحيات الجسام أمام طرف جاء مطاردا من اروبا
يحمل معه كل أمراض الحضارة الغربية من حرق وتنكييل وإبادة والأرض المحروقة وكان سكان فلسطين رحماء بهم ولما اشتد ساعدهم شكلوا عصابات استولت على الارض وبسياسة النار والغصب كونت كيانا كالسرطان أصبح ينخر جسد الأمة أكثر من 07 عقود على أمل أن الكبار يموتون والصغار يلتحفهم النسيان كل هذه المقولات سقطت برصاصة تثبت وجود العقيدة ودوام المطالبة بالحقوق المشروعة والتي لا تحققها المحافل الدولية التي ليست إلا مكابح التحرر وتبقى القضية ترتوي من دماء الشهداء وفي نفس الوقت تعلن بداية التحرر رغم خرائط التوسع المعدة من قبل الكيان الصهيوني ويبقى صاحب العقيدة الإسلامية قويا وهو يعلن قيام دولة فلسطين في كل بقاع العالم بل أصبح كل أحرار العالم يحمل هم قضية فلسطين