أعترف أول مرة بأنني قلما أشعر بالتوازن، فلا ملام عليّ إذاً فهذا العالم تنوء إحدى كفتيه عن الأخرى وماسورة الأخلاق جفت وانتهت صلاحيتها !!
فما همي إذا بالزمن؟!
كلٌ يجري دون توقف!!
أتظنُ أن الماضي إن عدتَ إليهِ ستتغير أقدارك، أو يتحدد مسارك! إنما هي أقدار الله، مع ذلك جربت كصديقاتي العودة إلى الماضي وأن ألتقي أول مرة بنفسي الصغيرة فوجدتُ الماضي بصورته المنمقة العذبة أراهُ متمثلاً أمامي على متون أوراق ربيعية، هو كوزٌ جمعَ بين الشوق والنوى لُبابَ الراحة الوارفة، ورافقتُ معانيه الخصبة، إلى كهفه الكيميائي الهجوعِ والصفاتِ.
الله ..أرى نفسي الآن أمام مرآته.. صافية هي كصفاء الينبوع، ياالله..!! ياللبراءة التي تطلُ من عيناي، ياللطيبة تقطرُ من ثنايا قلبي الذي عكسته المرآة، هاهي أنجمُ حواسي زفاف بشرى إلى الحرية، سأختار بنفسي مدرستي وصديقاتي وماسأرتدي نوع دراستي وزوجي ! آه لقد فاتني اختيارُ اسمي ووالداي وأقاربي وجيراني لابأس فهذه ليست بيدي فهذا قدر لاأملك عنه رداً، أنا الآن أملك زمام أمري وفي أوقات مستثناة بالخطف الجليّ، أتجول بين حقول الماضي الوارفة بالثمار الشهية أجلس تحت جذوع المحو والإثبات، قطفتُ من شجرة الرغبات فاكهة مصيري !!!
أتأثم لغتي إن عدتُ للوراء سنيناً غادرتْ
كي أرى أين ترسو قواربي، فكلٌ يذهب لحاله!! والحال بات يشتكي من حاله، هذا الطقس الزمني يلامس مزاجي في تناول الأشياء، يوم كان الحب سيد الأكوان، ماذبلَ يوماً ولااستكانْ، فالقلوب لاتخطىء الأبواب، وكل طارقٍ يُغاثُ بمطلبه.
عدتُ مسرعةً من رحلتي الى حاضري المؤسف، لذلك أنا من كارهاتِ التاريخ فمنذ وعيتُ هذه الحياة وهو يؤرخ الحروب والأمراض والفساد والقتل والتدمير والخذلان!! لن أكمل رحلتي نحو الماضي سأتوقف هنا، فالحب دائماً أول من يغادررررر
أجواء ساعة الوجدان سيمياء المغانم مما فتح ألبوم الدهشة خيالي الفصيح مع البوح الرشيد على درب الصورة الفريدة المترعة في بحور الوقت فوق صخرة موعدنا المسكون بمعطيات قراءة عاديات الفتح ضحى الفرح عيد أحكمت غطاءالحكم على قيعان وعاء خطبة الطقوس النفيسة الفواحة بمستقبل دفء غرفي الموعود بالإشارات المغادر لأهوال عزلة البرد القارس والصقيع
على إيقاع اللمس الشهي الحر الطليق أحاكي وشم هضابك فوق شرايين نبض مٱقي نفسي في
محرابي حتى رأيت غير مغرم من
تحت غصون ثمار براعم التطور
صمت الحملان ووداعة الغزلان
على أوتار معزوفة طوفان نواط سعي
نياط أوسمة سفن المناجاة التي أبحرت في
ماء البطولات كذلك غرست من أشجار الشغف الرقراق فوق
صعيد أرض التموجات بخطاك ٱخر مانمى لعلمي الطازج
أنت رونق البدايات المنمقة بسري المجبول حول خصرك الخصب الرشيق الخلاب المطمور بطمي رقصة الشرفات التي طلت منها وجنتيك التي تقتات على نكهة ظلال
لملمت من مقامات تخوم حدود رحمك عشقي الوحيد على قرون السنابرق ولادتنا المزركشة بنشوة سماء الألوان الطويلة سأواصل بزهو الشموخ والجموح والطموح الملبد بعلم الإحاطة والنفس التواقة والروح الجارية مع الجداول طوافي المهاجر حول بصمة ما تنسمت عبير المسافات بين حناياك وما رصدت حواسي بحجم ما رسمت الأفق على اللوحة الثرية الإطار المذهب بحسن قوام مداد ثورة عهود الرحيل إليك كنا اثنين صرنا في
الرضا اجمل واطيب نعم الله علينا ولها تأثير عميق على الصحه النفسيه
ف الرضا ب أختصار شديد .. هو صبغة ليس لها لون تصبغ الجسد والروح بصبغة مدلولها نشر السكينه والهدوء جميع أحشاء وخلجات الجسد والروح والوجدان فى تمام الانسجام
وتتأتى حالة الرضا بعد ابتلاء عظيم وصارت عليه صبرا جميل ..ف يزيد عليك ف الابتلاء.. وتكمل ب صبرا جميل
والله فى حينها وهو اعلم كافة وجدانك قبل أن تتفاعل الوجدان له ..ولكن ليقيم علينا الحجه او يقيم لنا الحجه..
ف يهديك السكينه التى يصطبغ عليها الجسد والروح والوجدان فيصبح هناك هدوء وصلح مع النفس وبالتالى ينفعل لها بقية الأعضاء والروح ..ووقتها تشعر الروح انها تحررت من الجسد الفانى ..وأصبحت فى ملكوتها الازلى..
اما الجسد فهو معتدل المزاج عقليا وفكريا لايرهقه سؤال ..ولايرهقه جواب ..هو مشغول ب التأمل والتدبر فى ملكوت الله وبقية الجسد والأعضاء هم فى حالة توافق وهرمونيه فى أوج الترابط ك وحدة واحده .. ف لا صهد الصيف يؤثر ..ولاقيظ الشمس يحرق ..ولابرودة الشتاء تسقع
ولا هطول المطر يفجع …الرضا جعلته يصنع درب للسلام النفسى ..فلا سخط ولا قلق ..ولاحيره.. ولا تذبذب الوتيره ..
هو ماضي فى خط مستقيم وان كان حقل شوك ..كل مايدعوا به او برجوع..الثبات وعدم الارتداد ..ويرزقه الله الصبر.. ويمده امداد .. حتى يأتيه اليقين ف يقبر فى الرماد والله هو خير الاشهاد.. هنا تنتهى شهادتى لهذا المقام العظيم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اكتفى بهذا القدر حتى لاأطيل عليكم..ريثما ان هذا الموضوع يكتب فيه مجلدات..ولكنى اختزلت قدر ما استطعت ….