إن أصدق الساعات هي الجلوس مع النفس دون أن يكون هناك شاغر يلهيك عن ساعة صمتك هذه …!
لسوف تشعر بالعظمة في تلك اللحظة التي تقودك لتنظيف روحك ونقاء نفسك التي ستحاسبك على كل شيء أنت إكتشفت انه ليس على الخُطى الصحيحة ستعلم في تلك اللحظة أنك ترى نفسك على حقيقتها دون خجل…!
وذلك لانه لا يوجد أحد يشاركك في أفكارك هذه….!
وجب عليك ان تعلم بأن لك أغلاط وجب تقويمها.. وبعدها ستقول هذا خيري وهذا شري…!
إنني لا أخفيكِ يا نفس أنني ما رأيت ولو مرة واحدة رجل يقول ليست العظمة أن أكون ذو سلطة ونفوذ ولي رجال يمنعونني من كل سوء. إن التعاظم ما هو إلا كمنطاد منتفخ يأتيه الغراب وينقره فيهوي كأنه ما علا وما طار….!
إن زمننا هذا زمن الشعوب الحرة.. لكن أين هي ؟ تصيح بأعلى صوتها تنادي لا سبيل سوى الحرية وعلى طوابير التموين تصارع بعضها…!
إننا إن كنا باحثين عن الحرية ينظر إلينا أهل من إدعوا الصلاح كوننا كالضفاضع تنقنق عندما تنتفخ وبعدها تعود لجراب لا هواء فيه….!
لقد أفنيت عمري وأنا أبحث عن العُظماء، فما وجدت إلاّ شبّابة ترسل نحيبها نحو شعب أضناه التعب والكسل…!
هل أنا مجنون لأبحث عن العظمة ؟ والله إنني أسير وراء سراب…..!
لقد جفت الحلوق وتعب اللسان وأنا أقول كفانا خدمة الآخرين وإلى متى سنبقي تابعين . لكنني سأعود وأحدق بمرآتي القديمة وأُدقق النظر وأتساءل هل هذا أنا أم مجرد خيال إنعكس في عيني إسمه أنا ؟
الٱلق بالجمع القاتل للوحشة ورود ابتسامتك ذاكرة حواسي فوق راحة شغف الكف الملتقم من فم نكهةأزهار السرد مراسي نفخة أكمام ماتأبط إلهامي بطانة رحم خزائن ولادة السكينة طبيب الهوى خيالي الخصب المترع في بحور دفء الدر ر الثمينة من كتاب الجاذبية منتهى العناوين المدهشة البراقة شعاع ما أحصى العزة بالمتع الثرية ذرات الشموخ من فوق جبل الصبر اليافع بدني المرابط ببصمة أحزمة التعالي على سفاسف الأمور الغير مجدية نفعا لجنوني بك على درب الجلبة والصخب والزخم سهول الفنون الفيض من تجليات قيعان مارفعت أنفاسك سواقي نفسي التواقة لظهر فقرات المشاهد المحفل العاجل بفصول التلاقي على سبورة روحي مقصورة من الطرب الشعبي الأصيل الحي الفواح المفعم بدراسة عناوين المحو والإثبات كينونة أسلاف سمر اللوحة
المطلية بالتأطير الفلسفي فيلق بدر التوهج من تحت سماء القابلية للتمدد المرن من فوق موائد الكرائم المعاش القادم من حضارات العمران طمي التخلق من مطر زخات ألوان التعايش المطمور فوق الزجاج الشفاف رأيت ثم رأيت ملامحك الشهية الثرية المنمقة بعجينة نماء الساحات المعكوسة من مرايا حشائش عنفوانك الذي يصب في وجداني كل شطٱن المضارع المستمر يهوى انتظاري بفتق السوط شق التحيز لشطح المحسنات البديهية البديعية رتق أبواب صدى صرير أروقة بيوت غرف الفرح ركن مقام الزلزلة على مدار قيد رؤياك عانقت فحل مالقح طيفك فوق وسائد حلمي رنين معزوفة التأويل في العتمة جفون الدول السابحة خلف سوانح الخاطر برزخ القول النبيل على درب الصعود درجات سلم سري صراحة المجدول من
تسريح اللمس الحر إرادة إحسان رحلة الشتاء و الصيف
خامس فصول الرشد اللغوي الحصاد الإخباري فوق شاشة معطيات قراءة سطور تقاليع ملبس شدو أغاني سطح الأماني الناعمة بنشوة المناجاة بكل واد النمل والنحل وكل من له بيننا من دبيب سرب كائنات الممكنات بالشجن الرقراق أمواج السنا برق الهابط من معصرات غبطة سلوك البحر الفريد الرهوا ن ياسيدة القناديل اليافعة فتيل الشوق المضيء فوق ظهر المناوشات بيننا
اللحم المرتطم فوق عظام الهودج ذا أفنان صولة موسيقى كلماتي العذبة المأخوذة بك من خلف ثغور إحسان الزفاف القفزة الرشيقة المحصنة بأقصى أسوار مفردات لذة العجائب طرائف أبية طرائق قددا من مشارب ما أبنعت بيننا شتى السياقات أغوص وفق العالم الأكبر مماطويت
أنجم مذاهب المراكز بأنجم الجداول محور مارسمت بيننا تنوع التجسد عاصفة الدوائر قرة لعين غرقي الفصيح الفضفاض بين إعراب أعراق مافصلت سلالة حناياك لمس العصب العالمي أجناس الحضور مع الغياب والبعاد مع القرب ساحل مراسي الخلان تعالي لقد ألقيت من شرفات الخزلان صغائر الضغائن وكل أفول على قيد شغف غروب التلاشي لكل أحزان الأرض قبل أن تطأ قدميك صخور موجبات الموعد ممنوعات الدفتر العائلي رائع الصيت المقطوع من جذوع أشجار العادات والتقاليد البالية وأنت لي تجليات النكهة المستثناة جولة الإصغاء الختام المفتون بكل عهود بث الاحتمالات بوارد رسائل يقيني بك المضروب على متون الحقب السيارة
صدرت كلماتي تلك دون بنود من برود عقد المنطق على ما بيننا من تتويجات منصهرة هنا قناة الركض الوفي ما وراء طبيعة الغزلان اقتبست سرعة من بحور قوافي الخطفة المبنية على أوتار وجنتي النقش الحر العالمي على لوحة المشرفين والمغربين طوبى لي أنت رغم الغربة مفزوفة قوام حضورك اليومي الطاغي البلسم الشافي لجراحي طلتك البهية في الخلوة المجلوة بالليل والنهار
ملحمة من المواويل الربيعية لم يدركها بيننا قط
خمول ولا أفول ولاذبول ولا تصحر ولا جفاء ولا
خسران هذا حصاد العام بك ماله من نفاد هذا
معول مداد الغرس الفريد ماله بيننا من انكسارات
مبتكرة مسمى أحزان خريف العقم الدفين ولادة مجهضة لمرارة الأسى لكل بوار يقتل بيننا فقه العودة مبعث المبادرات المفعمة باللحن الجميل البهي المشرق من
فوق مدرج وجهك الصبوح مساء النهوض والإقلاع
على منوال نسيج التدثر المتين التام أغطية من
حكمة وعاء الفصل ليوم فيه من ذائقة الفوضى الخلاقة منذ ألواح الأزل مائدة عيد ميلاد حواسي المفتونة بك وردة كالدهان اللقاء الثوري الذي يقتات على فطرة البقاء بطون الصياغات لقوافل البراءة المترعة في بحور خبرات الطفولة الطازجة حتى هيئتك المتطورة بالتقاليع الوفية سمعت النداء بسطت عصا خيالي الخصب على دلالك الثري تعالي لقد ٱن بغلق الأبواب القطاف