من ديوان : زمن الحرب والحب
لكاتب الأحرار
الأستاذ محمد عمر شنـــاوي
–
الإقليم الخامس
قصيدة بعنوان : خيالية
مـســــــااآء الـخــــــــيـر لـلـنــــــاااس إلـــــــــكـل
الـيــوم الـمـوعــــووود يـقـتـرب مـن الــــــكـل
نـتـصـفــــــح كــــتـبـــا وأرشـــــيـفـــا لـلـــكـــل
الـخـيـــااالة ركـبـــااانـا الـرصــــاااص مـطـــرا
رجــــــــــــااا لــنـــــــااا فـرق مـجوقلة جــوااا
فــًـــــــــــــــــــلا مـفــر لــــــــــــــــــــــمـن فــر
من حوافـر خـيلـنــااا ولا ظـــهـــــووورهــم
مـن فـوهـــــــــــااات مـدااافـعـنــااا
لا أســــــــــــــــــــري لا ســـــــــــــــــــلام
لـــــــــن تـسـكـــــت مـدااافـعـنـــااا أذااا نـنــــااا صـمـت
اعـيــنـنــااا سـهــااام الــمـــــــــــوت مــــــطــــــــــــرااااا
الًسـاااحـة مـقــااابـر عـطـرهــا بــــااارود
فــرقـنــــــــــااا سـاحـــااات الـوغـي تـنـبت أزهــــــــااار
كاتب الأحرار
الأستاذ محمد عمر شنـــاوي
.
قراءة أولى – قصيدة ليست خيالية، بل نبوءة:
هنا ينقلب الديوان من الحب إلى الحرب. من “روحي فيك” إلى “لا أسري لا سلام”.
“مساء الخير للناس الكل” – بداية مسالمة، خادعة. تحية للجميع قبل العاصفة. ثم يأتي “اليوم الموعود يقترب” – كأنه يوم القيامة، يوم الحساب.
“نتصفح كتبا وأرشيفا للكل” – الحرب هنا ليست عشوائية، هي موثقة، مدروسة، لها تاريخ.
الصورة المركزية: “الخيالة ركبانا، الرصاص مطرا، رجال لنا، فرق مجوقلة جوا” – جيش متكامل، برا وجوا، خيول وطائرات، قديم وحديث. هو جيش الإقليم الخامس الخيالي الذي يمتلك كل شيء.
“فلا مفر لمن فر” – لا مهرب. لا من حوافر الخيل ولا من فوهات المدافع. حصار كامل، من الأرض والسماء.
“لا أسري لا سلام لن تسكت مدافعنا اذا ننا صمت” – هنا قسوة المحارب. ليست حربا للغنائم (لا أسري)، ليست حربا للتفاوض (لا سلام). هي حرب وجود، تستمر حتى لو صمتنا نحن، ستتكلم أعيننا سهام موت مطرا.
والختام الشعري الأجمل: “الساحة مقابر عطرها بارود، فرقنا ساحات الوغي تنبت أزهار” – الموت يصبح عطرا، والمقابر تصبح حدائق. فرقنا لا تزرع الموت، تزرع الأزهار من قلب الوغي. هذه هي خيالية كاتب الأحرار: أن الحرب عنده لا تنتهي بالخراب، بل بإنبات الأزهار.
هي ليست خيالية، هي حلم الفارس الأخير
محمد
كاتب الأحرار ![]()

