سلمى الأسعد
أماثل ديمة
إذا كنت ذا مال وأكرمت سافلا
وكان أخا لؤمٍ تمادى وعربدا
وإن كان ذاحمدٍ كساكَ بحمدِهِ
وغنّى جميلاً بالمديحِ وأنشدا
وبَذلُكَ معروفا بغيرِ مكانهِ
يكلّفكَ الأتعابَ دهراً مؤبّدا
وإني بأشعاري أماثلُ ديمةً
تغطّي قفارَ البيدِ خيراً مغرّدا
وينهلُ من شعري العطاشُ ويرتووا
بماءٍ وفيرٍ قد تحدّى معاندا
وياليت شعري ما أصاب غيومَهمْ
و كلّ الغيومِ قد توارتْ تباعدا
وما شعرُنا إلّا نتاجُ قريحةٍ
سمتْ في أعالٍ من ذرانا لتصمدا

