” بَحْرُ الغَرامْ “
رَمَيْتُ شِبَاكِي… فِي بَحْرِ الغَرَامْ
فَاصْطَدْتُ الحَوَارِي… وَلَيْسَ حَرَامْ
شِبَاكِي حَنِينٌ… مَلِيءُ الهِيَامْ
هِيَامٌ وَحُبٌّ… وَالعِشْقُ مُضَامْ
كُنْتُ لِوَحْدِي… أَسِيرَ الغِيَابْ
بَعِيدَ الحُضُورِ… وَرَاءَ الضَّبَابْ
أَيُّهَا العِشْقُ الحَلَالُ
كَيْفَ الكَلَامُ يُقَالُ
تِلْكَ الحَوَارِي مَنَالُ
نِلْتُهَا فِي بَحْرِ الغَرَامْ
نِلْتُهَا فِي بَحْرِ الغَرَامْ
وَلَمَّا كَشَفْتُ سِتَارِي
وَصِدْتُ جَمِيلَاتِ الحَوَارِي
عِنْدَهَا بَانَتْ شَمْسُ نَهَارِي
وَأَزَالَتْ مِنْ حَيَاتِي الظَّلَامْ..
قَلْبِي اسْتَرَاحَ بِحُبِّكِ يَا مُنَايَ
وَمَحَا بِلُطْفِكِ أَوْجَاعَ الخِصَامْ
صِرْتِ الحَقِيقَةَ فِي كُلِّ المَدَى
وَحَقِيقَةُ الرُّوحِ مِسْكُ الِاحْتِرَامْ
يَا رِحْلَةَ العُمْرِ فِي بَحْرِ الهَوَى
مَوْجِي هُدُوءٌ.. وَلا فِيهِ زِحَامْ
أَنْتِ المَنَارَةُ.. يَا طُهْرَ الرُّؤَى
بِكِ أَسْتَقِيمُ.. وَتَحْلُو بِيَ الأَيَّامْ
أَيُّهَا العِشْقُ الحَلَالُ
نِلْتُهَا فِي بَحْرِ الغَرَامْ.
بقلمي.. خالد العبدالله.

