بحر الغرام .. بقلم الشاعر خالد العبد الله

” بَحْرُ الغَرامْ “

رَمَيْتُ شِبَاكِي… فِي بَحْرِ الغَرَامْ

فَاصْطَدْتُ الحَوَارِي… وَلَيْسَ حَرَامْ

شِبَاكِي حَنِينٌ… مَلِيءُ الهِيَامْ

هِيَامٌ وَحُبٌّ… وَالعِشْقُ مُضَامْ

​كُنْتُ لِوَحْدِي… أَسِيرَ الغِيَابْ

بَعِيدَ الحُضُورِ… وَرَاءَ الضَّبَابْ

​أَيُّهَا العِشْقُ الحَلَالُ

كَيْفَ الكَلَامُ يُقَالُ

تِلْكَ الحَوَارِي مَنَالُ

نِلْتُهَا فِي بَحْرِ الغَرَامْ

نِلْتُهَا فِي بَحْرِ الغَرَامْ

​وَلَمَّا كَشَفْتُ سِتَارِي

وَصِدْتُ جَمِيلَاتِ الحَوَارِي

عِنْدَهَا بَانَتْ شَمْسُ نَهَارِي

وَأَزَالَتْ مِنْ حَيَاتِي الظَّلَامْ..

​قَلْبِي اسْتَرَاحَ بِحُبِّكِ يَا مُنَايَ

وَمَحَا بِلُطْفِكِ أَوْجَاعَ الخِصَامْ

صِرْتِ الحَقِيقَةَ فِي كُلِّ المَدَى

وَحَقِيقَةُ الرُّوحِ مِسْكُ الِاحْتِرَامْ

​يَا رِحْلَةَ العُمْرِ فِي بَحْرِ الهَوَى

مَوْجِي هُدُوءٌ.. وَلا فِيهِ زِحَامْ

أَنْتِ المَنَارَةُ.. يَا طُهْرَ الرُّؤَى

بِكِ أَسْتَقِيمُ.. وَتَحْلُو بِيَ الأَيَّامْ

​أَيُّهَا العِشْقُ الحَلَالُ

نِلْتُهَا فِي بَحْرِ الغَرَامْ.

بقلمي.. خالد العبدالله.

اترك تعليقًا