ويطول الغياب .. بقلم الشاعرة د. شهناز العبادي

((ماذا لو……
لازلت احمل في الحنايا موعدا

واعيش بين ترقب وتفكر

اضم طيفك كلما جن الدجى

فأراك في صمت الليالي تحضر))

*******

#ويطول_الغياب

#بقلمي:✍#Sh_A

**************************

ما زلت أحمل في الحنايا موعدا

وأعيش بين ترقب وتفكر

وأضم طيفك كلما جن الدجى

فأراك في صمت الليالي تحضر

وأمد عيني في الطريق كأنني

أرجو خطاك على المدى تتعثر

كم قلت سوف تعود يوما عاشقي

ويعود بعد البعد عهد يزهر

لكنني أمضي وأخفي لوعتي

والجرح في عمق الضلوع يكبر

يا غائبا ترك الحنين بمهجتي

بحرا من الأشواق ليس له مرسى

قد كان صوتك للزمان قصيدة

وكان قربك للسنين هو المنى

واليوم أسأل ذكرياتك هل ترى

ما زال في قلبي مكانك ينير

هل تذكر الأيام حين جمعتنا

والحب بين جوانحينا يكبر

هل تذكر الهمس الجميل إذا سرى

والليل حين بحبنا يتعطر

إني حفظت من اللقاء حكاية

رغم السنين ورغم ما قد أدبر

ما زلت أبحث في الوجوه عن التي

كانت بعينيك الحكاية تسطر

عد إن أردت فها هنا قلب به

شوق يفيض وحنين لا ينكسر

عد لا لتسأل عن دموع أرهقت

عيني ولا عن خافق يتأثر

لكن لتعلم أن بعدك لم يكن

أمرا هينا والجرح لا يتصبر

عد كي نعيد من الزمان حكاية

ضاعت ملامحها وأوشك تسفر

فأنا تعبت من انتظار لا ينتهي

ومن الرجاء إذا تناءى يقهر

لكنني رغم الجراح عزيزة

والحب في قلب الأصيل تطهر

إن جئت يوما سوف تلقى مهجتي

تروي حكايا الشوق حين تعبر

وإن اخترت درب الرحيل فإنني

سأصون قلبي والكرام

ولئن رحلت فكل شيء زائل

إلا الذي في القلب صدقا يذكر

ستظل في بعض الحنين قصيدة

لكنني نحو الحياة سأبحر

فعد إن كان الوفاء رفيقكم

فالروح بعدك باللقاء ستزهر

وإن لم تعد فلن أموت بغربة

فالعمر يمضي والأماني تكبر

اترك تعليقًا