رصاص .. رصاص ، ويدوي الرصاص .. للشاعرة ماجدة الريماوي

رَصاصٌ… رَصاصٌ، ويَدْوي الرَّصاصْ!

رَصاصٌ… رَصاصٌ، ويَدْوي الرَّصاصْ!

هيَّا قاومْ، فما في المُنى من خلاصْ!

نِدٌّ بِنِدٍّ، ومن ساسَ ظلما ديارَ الأباةِ

فعنهُ ستعصفُ ريحُ القصاصْ!

***

أهذي بلادي التي سرقتموهاجهارا نهارا؟

أتنسون أنَّ الثرى قد تفجَّر نارا؟!

أأقعدُ أرمقُ أطفاليَ العُزَّلَ صرعى

وأرضَ الآباءِ تُداسُ جهارا؟!

لا، والَّذي فطرَ الأرضَ عزّا،

لن أتركَ الدارَ للغاصبينَ مزارا.

***

سأحملُ عتادي، وأقنصُ منهمْ

كلَّ جبانٍ غشوم، وكلَّ حقيرْ

أنا الرعدُ إن أقبلوا في المدى

وأنا الموتُ إن داسوا طُهرَ الأثيرْ

همُ استكبروا، فليذوقوا الردى

وليحصدوا الكيدَ سمّا نميرْ!

***

إلى أينَ أمضي؟ وكيفَ أعودْ؟

وقد مزَّقَ الحاقدونَ العهودْ؟

فإمّا حياةٌ تعزُّ الكرامَ

وإمّا شهادةُ ليثٍ يسودْ !

سيذكرني جيلُنا القادمُ

أنشودةَ نارٍ، وسيفا صمودْ

فلا نامتِ الأعينُ الخاذلونَ

ولا عاشَ في الأرضِ عبدٌ حقودْ!

________________________

ماجده الريماوي فلسطين

🇵🇸

٢٣_١٠_٢٠٢٦

اترك تعليقًا