الإستغفار .. للكاتب أحمد حجازي

الاستغفار

مفاتيحُ الفرج

«الاستغفار ليس كلماتٍ تُقال، بل بابٌ تُفتح به القلوب قبل أن تُفتح به الأبواب.»

كم من همٍّ أثقل الصدور، فكان الاستغفار سببًا في انشراحها، وكم من ضيقٍ طال أمده، ثم جعله الله فرجًا حين صدق العبد في رجوعه إليه. فالاستغفار ليس للمذنبين وحدهم، بل هو زادُ المؤمن في كل حين، وتجديدٌ لعلاقته بربه، واستمطارٌ لرحمته.

وإذا ضاقت بك الدنيا، فلا تيأس، وأكثر من الاستغفار بقلبٍ حاضر، فإن الله وعد بالمغفرة والرزق والبركة لمن لزم بابه، وهو سبحانه لا يُخلف وعده.

فاجعل لسانك رطبًا بالاستغفار، وقلبك عامرًا بالرجاء، وثق أن رحمة الله أوسع من ذنوب العباد، وأقرب إلى التائبين من ظنونهم.

طاب يومكم عامرًا بالاستغفار، وجعل الله لكم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ورزقكم من حيث لا تحتسبون. 🤲✨

ـــــــــــــــــــــــ

بقلم: احمد حجازى 🖋️

#أمان_الروح | #الاستغفار | #دعاء | #طمأنينة

اترك تعليقًا