وطن التاريخ .. للشاعر سامي يعقوب

العناصر االِكِتَايَةُ بِأَبْجَدِيٌَةٍ ثُنَائِةِ التَرقِيْم :

وَطَنُ التَارِيخ .

مَا قَبلَ اللحْظَةِ عُنْوَانُ مَن هُنَا كَان …

و مَا بَعْدَ اللحَظَةِ صَوتُ الصَمْتِ يُنْشِدُ خَائِفًا لِمَعْنَى فِطْرَةِ الإِنْسَان …

وَقْتَ يُثَوَّرُ الحَرْفَ كَي نَشْهَدَ الإَرضَ عَن كَثَبٍ بَعْدَ مُفْرَدَاتِ الطُوفَان …

كُنْتُ و إِيَاكِ نَرسُمُ الكَلَامَ فِي لَحْظَةٍ تَثُورُ مِنهَا اللَفْظَةَ الأُولَى مِنَ العَدَمِ بُركَان …

و نَعْزِفُ الرِيحَ تُغَازِلُ مَوجَ البَحْرِ عَلَى السَاحِلِ السُورِيِّ بِنَشْوَةِ صَرخَتَينِ أَينَ نَحْنُ الآنَ !؟ تَصْرُخَان …

و نَحْتَفِي بِعَكَا سِورُهَا صَكُّ مِلكِيَّةٍ لَنَا قَائِمٌ و صَامِدٌ و شَامِخٌ أَمَامَ نَعِيقِ غِرْبَان …

و هَذِهِ حَبفَا الجَمِيلَةِ بِأَحَيَائِهَا القَدِيمَةِ عَصِيَّةٌ عَلَى التَهْوِيدِ و عَلَى النِسْيَان …

و يَافَا الجَمِيلَةِ بِمَرَاكِبِهَا القَدِيمَةِ تَصْحُو فَجْرًا لِتُبْحِرَ كَمَا العَادَةِ بِكُلِّ العُنْفُوَان …

و غَزَّةُ العِزَّةُ سَتَنهَضُ مِن رُكَامِهَا الشَاهِدُ عَلَى جَرِيمَةِالإِبَادَةِ لِلعَدُوٍ الجَبَان …

صَفَدُ الجَلِيلِ تُقَبِلُ نَدَى الغَيمِ المُعَتَقِ مِن قَبْلِ تَاريخِ أَسْفَارِهِم يَحْمِلُ اسْمَ فَلَسطِينَ عُنْوَان …

عَلَى أَطْرَافِ مَرجِ ابْنِ عَامِرٍ تُطِلُ نَاصِرَةُ المِسِيحِ عَلَى السَهْلِ الخَصِيبِ ؛ عَينَانِ عَرَبِيَتَان …

و جِنِينُ التَاجُ فَوقَ الجَبِينِ مُخْضَرَّةً بِالزَعْتَرِ و الفَتِيَّةُ بِقَلبٍ لَا يَتَوَقَفُ حُبًا لِفَلَسطينَ عَن الخَفَقَان …

و تَصْهَلُ الكَلِمَةُ الحَقُّ تَمْطَيهَا بِكَامِلِ المَعنَى مَا يُمَعْنِي لَحْظَتَان …

وَاحِدَةُ لِلحُبِّ الرُوحِيِّ يَعْتَرِينَا فِي نَابُلُسَ و قَلقِيلِيَةَ لِقَاءٌ بَعْدَ غُرْبَتَان …

و الأُخْرَى سُؤَالِ النَفَسِ الأَخِيرِ شَهِيقًا فِي الخَلِيلِ قَبْلَ الشَهَادَةِ لَهُ إِجَابَتَان …

إِجَابَةْ قَالَت إِنَّهُ المَوتُ أَتَى خَفِيفًا لِطَهَارَةِ القُدْسِ يَتَرَبَصُ بِالمَكَان …

و إِجَابَةٌ سَالَت سُؤَالَينِ عَن المَدَى المَجْرُوحِ فِي طُولِكَرمٍ يُخَضِّبُهَ الأُرجُوَان …

سَأَلَت عَن الحُبِّ لِإِنْسَانٍ غَادَرَ شَوقًا يَحْتَضِنُ اللِدَّ و الرَمْلَةَ جَنَتَان …

و السُؤَالُ الثَانِي سَأَلَ فَيضًَا عَن آلَامِ الشَعْبِ فِي أَرضِ كَنْعَان …

وَقْتَذَاكَ ثَارَت الإِنْسَانِيَّةُ التَي أَعْمُوا عَنَّهَا الحَقِيقَةَ بِزِيفِ سَردِيَتَهُمُ تَقُولُ تَضَارُبَ الحَقِيقَتَان …

أَرضٌ بِلَا شَعْبٍ كِذبَتُهُمُ التِي يُؤَكِدُهَا تُرَاثُنَا بِالنَسِيدِ ( جَفْرَا و عَنَابَا و مِيجَنَا )

تَصْدَحُ أَغَان …

و مِعْمَارُنَا الذِي يُوَثِقُ المَاضِي لِحَضَارَةِ وَطَنِ التَارِيخِ الذِي يُكْتَبُ بِحِبْرٍ إِلَهِيِّ : هُنَا بَدَأَ الزَمَان .

07 : 39 PM

17, OCT, 2027

يَومُ مِيلَادِي عَلَى الوثَائق لأَنِي وُلِدتُ فِي 1970 ,17,SEP في أَيلول الأَسْوَد ( الحَربُ الأَهْلِيَةُ بَينَ الفَصَائِلِ الفلسطينية و الجَيشِ الأُردُنِي ) ، و وُلِدتُ فِي مَلجَأِ البَيت الذي كَانَ مَلِيئًا بِخَالَتِي و أَولَادِهَا الأِثْنَين ، إِضَافَةً طَبْعًا لِأُخْتَايَ الكَبِيرَتَان ، و بَعْضُ الجَارَاتِ جِئنَ طَلَبًا للأَمَان ، و أَخِي الذي يكبرني بخمس سنوات رحمه الله ، و أَخِي الأَكْبَر كَان بعمر السادسة عشرة تقريبًا رحمه الله ، و الذَي كَانَ مُعْظَمُ الوَقْتِ خَارِجَ المَلجَأِ مِمَا أَدَى لِإصَابَتِهِ بِشَظِيَّة فِي فَخْذِهِ الأَيمَن مَرَت بِسَلَام .

فَأَنَا إِبنُ دَايَةِ المَلجَأ الأَيلُولِي وُلِدتُ فِي الخَفَاء ، و إِبنُ أُكتُوبَرِ الذِي سَمَحَت لَهُ الحَربِ لِتَسجِيلِي فِي السِجِلِ المَدَنِي فِي مَدِينَةِ إِربِد شَمَالِ العَاصِمَةِ الأُردنِيةِ عَمَان بِحَوالِي

١٠٠ كم مَسقِطُ رَأَسِي أَنجَبَتنِي لَاجِئًا فِلِسطِينِيًا و مَا زِلتُ أَحْمِلُ بِطَاقَةِ ال UNRWA التي أَتَاحَت لِي الدراسة في مدارسها حتى الصف الثالث الإعدادي ( التاسع ) و أَتَاحَت لَنَا ( أَهلِي ) باستلام المساعدات الشهرية مِن طحين و زيت و معلبات و غيرها كَمَا هُو حال جميع سكان المُخيمات ، نمتلك الجنسية الأردنية التي بها نفخر و لكن دمائنا و جيناتُنَا فلسطينية ، مَاتَ أَجْدَادِي و والديّ و أَخَوَيّ و هم يحلمون بنفس ما أَحلم ( العودة ) .

هُنَا كَانَ وَاجِبًا أَن أَعتَذِرَ لِلجَمِيعِ الذِينَ أَزعَجْتُهُم أَو أَسَأتُ إِلَيهِم عَن دُونِ قَصْد ، لِأَنَكُم عَائِلَتِي الكُبْرَى التِي أُفَاخِر بِهَا الدُنيَا ، أَطْلُبُ مِنَ الجَمِيعِ مُسَامَحَتِي عَلَى مَا بَدَرَ مِني عَن دُونِ قَصْد فِي عَامِ مِيلَادِي السَادِسِ و الخَمْسُون ، فَأَنَا أَخجَلُ مِن نفسِي إِن حَمَل عَليَ أَحَدُكم .

جَاء الوقت لِأَقُومُ بِنَشرهَا فِي كُلِّ المنتديات المشارك بها ، مع أَطيَب الأُمنِيَات للجميع بالخير و الصحة و العافية و راحة البال أينما كانوا ، أصدقائي و أَساتذتي تلميذ جميعكم أَنَا .

و أَرجُو مِنكُم الدعاء الخالص لي لأن وضعي الصحي بدأ يتدهور إلى الأسوأ و الحمد لله على كل شيء و هذا هو سبب تغيبي المتكرر عنكم و قلة تفاعلي واثقا من تفهمكم .

سامي يعقوب . / فلسطين 🇵🇸 .

إِغضب .لمميزة

Don’t stop talking about Palestine, and don’t stop sharing, the war just starting

الشاعر محمد زيدان ·متابعة

محتوى ذكاء اصطناعي

·

منذ ١٥ ساعة١٥ س ·

“لو كان الحب كلاماً لنفدت الكلمات، لكن الحب نبضات في قلبي لا تتوقف عن ذكرك.”

(تصميم الشاعر محمد زيدان)

عرض أقل

شهد الملكه حلمم

·

كلمات في منتهي الجمال والحس والرقي

دام نبض قلبك وقلمك المفعم بشفيف …

عرض المزيد

رد

مشاركة

ابو معتز محمد الزبيدي

·

لو كان الحب كلاما لانتهى مع انتهاء القاموس، لكنه حين يتحول إلى نبض يصبح خارج اللغة….

عرض المزيد

رد

مشاركة

Khalil Abdowali Alhakmi

منذ ٨ ساعات٨ س ·

يا سيدتي ..

يا سَيِّدَتِي…

وَكَمْ يُعْجِبُنِي هَذَا النِّدَاءُ الأثير

​يا سَيِّدَةَ شِعْرِي وَنَثْرِي

وَسُمُوُّ اسْمِكِ فِي نَصِّي الكَبِيرْ

​يا قَافِلَةَ قَصَائِدِي

مُنْذُ عَرَفْتُ الشِّعْرْ

مُنْذُ كُنْتُ صِبًا

ثُمَّ سَرْدًا

ثُمَّ شَاعِرًا أمير

​يا سَيِّدَتِي…

يا وَقَارَ تَجَارِبِي

يا كُلَّ التَّدَاعِي

مِنْ أَوَّلِ جُرْحٍ لِي

إِلَى ضِلْعِي الأَخِيرْ

​يا سَيِّدَتِي…

يا وَجَعًا مُوَازِي

يا حُلْمِي الغَزِيرْ

​يا نَقْشًا جَدِيرًا بِانْدِهَاشِي

يا اكْتِشَافِي الجل القَدِيرْ

​يَا تَأْرِيخَ النِّسَاءِ

فِي حَضَارَةِ قَلْبِي

وَقَمَرَ السَّمَاءِ

وَرَقْصَةَ الدِّيبَاجِ

فِي أَعْرَاسِ الحَرِيرْ

​يا سَيِّدَتِي

وَكَمْ يُشَاغِبُنِي

ثَغْرُكِ الشَّهِيّ

وَيُغْرِينِي لَحْظُكِ الغَرِيرْ

​وَيَفْتِكُ بِي

مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ

إِنَّمَا يُطَارِحُ شَغَفِي

غُنْجُكِ القَرِيرْ

​وَيَهْدُنِي بِكُلِّ لُطْفٍ

قَدُّكِ البَانْ

​وَيَرُوقُنِي

يا سَيِّدَتِي

يا سَيِّدَتِي

هَذَا التَّمَلُّكُ لِي..

وَأَنَا الأَسِيرْ.

​— خليل الحكمي

​

My Lady…

By Khalil Alhakmi

My Lady…

How much I love this timeless call—

O Lady of my poetry and prose,

the grandeur of your name

within my finest lines.

O caravan of my poems,

since the day I came to know poetry,

since I was a boy,

then a storyteller,

then a poet crowned with glory.

My Lady…

O dignity of all my lived experiences,

O every echo of my soul,

from my very first wound

to my final rib.

My Lady…

O pain that walks beside me,

O dream that overflows.

O carving worthy of my wonder,

O discovery that leaves me

breathless with awe.

O history of women

in the civilization of my heart,

O moon suspended in the heavens,

O dance of brocade

at weddings dressed in silk.

My Lady…

How mischievously your tempting lips

bewitch me,

how your innocent glance

seduces my longing.

And how you slay me

without ever meaning to—

your tender, graceful coquetry

only dueling with my passion.

And with the gentlest touch,

your willow-like figure

brings me to my knees.

And how it delights me,

my Lady,

my Lady…

This beautiful possession

that is mine—

while I remain

your captive.

— Khalil Alhakmi

Essam Zayed

منذ ٧ ساعات٧ س ·

شكرا لإدارة أكاديمية العبادي للأدب والسلام على هذا التكريم مع خالص تحياتي وتقديري

ابو محمد السعدي

·

ألف ألف مبروك التكريم شاعرنا الكبير

رد

مشاركة

Sami Yacoub

الِكِتَايَةُ بِأَبْجَدِيٌَةٍ ثُنَائِةِ التَرقِيْم :

وَطَنُ التَارِيخ .

مَا قَبلَ اللحْظَةِ عُنْوَانُ مَن هُنَا كَان …

و مَا بَعْدَ اللحَظَةِ صَوتُ الصَمْتِ يُنْشِدُ خَائِفًا لِمَعْنَى فِطْرَةِ الإِنْسَان …

وَقْتَ يُثَوَّرُ الحَرْفَ كَي نَشْهَدَ الإَرضَ عَن كَثَبٍ بَعْدَ مُفْرَدَاتِ الطُوفَان …

كُنْتُ و إِيَاكِ نَرسُمُ الكَلَامَ فِي لَحْظَةٍ تَثُورُ مِنهَا اللَفْظَةَ الأُولَى مِنَ العَدَمِ بُركَان …

و نَعْزِفُ الرِيحَ تُغَازِلُ مَوجَ البَحْرِ عَلَى السَاحِلِ السُورِيِّ بِنَشْوَةِ صَرخَتَينِ أَينَ نَحْنُ الآنَ !؟ تَصْرُخَان …

و نَحْتَفِي بِعَكَا سِورُهَا صَكُّ مِلكِيَّةٍ لَنَا قَائِمٌ و صَامِدٌ و شَامِخٌ أَمَامَ نَعِيقِ غِرْبَان …

و هَذِهِ حَبفَا الجَمِيلَةِ بِأَحَيَائِهَا القَدِيمَةِ عَصِيَّةٌ عَلَى التَهْوِيدِ و عَلَى النِسْيَان …

و يَافَا الجَمِيلَةِ بِمَرَاكِبِهَا القَدِيمَةِ تَصْحُو فَجْرًا لِتُبْحِرَ كَمَا العَادَةِ بِكُلِّ العُنْفُوَان …

و غَزَّةُ العِزَّةُ سَتَنهَضُ مِن رُكَامِهَا الشَاهِدُ عَلَى جَرِيمَةِالإِبَادَةِ لِلعَدُوٍ الجَبَان …

صَفَدُ الجَلِيلِ تُقَبِلُ نَدَى الغَيمِ المُعَتَقِ مِن قَبْلِ تَاريخِ أَسْفَارِهِم يَحْمِلُ اسْمَ فَلَسطِينَ عُنْوَان …

عَلَى أَطْرَافِ مَرجِ ابْنِ عَامِرٍ تُطِلُ نَاصِرَةُ المِسِيحِ عَلَى السَهْلِ الخَصِيبِ ؛ عَينَانِ عَرَبِيَتَان …

و جِنِينُ التَاجُ فَوقَ الجَبِينِ مُخْضَرَّةً بِالزَعْتَرِ و الفَتِيَّةُ بِقَلبٍ لَا يَتَوَقَفُ حُبًا لِفَلَسطينَ عَن الخَفَقَان …

و تَصْهَلُ الكَلِمَةُ الحَقُّ تَمْطَيهَا بِكَامِلِ المَعنَى مَا يُمَعْنِي لَحْظَتَان …

وَاحِدَةُ لِلحُبِّ الرُوحِيِّ يَعْتَرِينَا فِي نَابُلُسَ و قَلقِيلِيَةَ لِقَاءٌ بَعْدَ غُرْبَتَان …

و الأُخْرَى سُؤَالِ النَفَسِ الأَخِيرِ شَهِيقًا فِي الخَلِيلِ قَبْلَ الشَهَادَةِ لَهُ إِجَابَتَان …

إِجَابَةْ قَالَت إِنَّهُ المَوتُ أَتَى خَفِيفًا لِطَهَارَةِ القُدْسِ يَتَرَبَصُ بِالمَكَان …

و إِجَابَةٌ سَالَت سُؤَالَينِ عَن المَدَى المَجْرُوحِ فِي طُولِكَرمٍ يُخَضِّبُهَ الأُرجُوَان …

سَأَلَت عَن الحُبِّ لِإِنْسَانٍ غَادَرَ شَوقًا يَحْتَضِنُ اللِدَّ و الرَمْلَةَ جَنَتَان …

و السُؤَالُ الثَانِي سَأَلَ فَيضًَا عَن آلَامِ الشَعْبِ فِي أَرضِ كَنْعَان …

وَقْتَذَاكَ ثَارَت الإِنْسَانِيَّةُ التَي أَعْمُوا عَنَّهَا الحَقِيقَةَ بِزِيفِ سَردِيَتَهُمُ تَقُولُ تَضَارُبَ الحَقِيقَتَان …

أَرضٌ بِلَا شَعْبٍ كِذبَتُهُمُ التِي يُؤَكِدُهَا تُرَاثُنَا بِالنَسِيدِ ( جَفْرَا و عَنَابَا و مِيجَنَا )

تَصْدَحُ أَغَان …

و مِعْمَارُنَا الذِي يُوَثِقُ المَاضِي لِحَضَارَةِ وَطَنِ التَارِيخِ الذِي يُكْتَبُ بِحِبْرٍ إِلَهِيِّ : هُنَا بَدَأَ الزَمَان .

07 : 39 PM

17, OCT, 2027

يَومُ مِيلَادِي عَلَى الوثَائق لأَنِي وُلِدتُ فِي 1970 ,17,SEP في أَيلول الأَسْوَد ( الحَربُ الأَهْلِيَةُ بَينَ الفَصَائِلِ الفلسطينية و الجَيشِ الأُردُنِي ) ، و وُلِدتُ فِي مَلجَأِ البَيت الذي كَانَ مَلِيئًا بِخَالَتِي و أَولَادِهَا الأِثْنَين ، إِضَافَةً طَبْعًا لِأُخْتَايَ الكَبِيرَتَان ، و بَعْضُ الجَارَاتِ جِئنَ طَلَبًا للأَمَان ، و أَخِي الذي يكبرني بخمس سنوات رحمه الله ، و أَخِي الأَكْبَر كَان بعمر السادسة عشرة تقريبًا رحمه الله ، و الذَي كَانَ مُعْظَمُ الوَقْتِ خَارِجَ المَلجَأِ مِمَا أَدَى لِإصَابَتِهِ بِشَظِيَّة فِي فَخْذِهِ الأَيمَن مَرَت بِسَلَام .

فَأَنَا إِبنُ دَايَةِ المَلجَأ الأَيلُولِي وُلِدتُ فِي الخَفَاء ، و إِبنُ أُكتُوبَرِ الذِي سَمَحَت لَهُ الحَربِ لِتَسجِيلِي فِي السِجِلِ المَدَنِي فِي مَدِينَةِ إِربِد شَمَالِ العَاصِمَةِ الأُردنِيةِ عَمَان بِحَوالِي

١٠٠ كم مَسقِطُ رَأَسِي أَنجَبَتنِي لَاجِئًا فِلِسطِينِيًا و مَا زِلتُ أَحْمِلُ بِطَاقَةِ ال UNRWA التي أَتَاحَت لِي الدراسة في مدارسها حتى الصف الثالث الإعدادي ( التاسع ) و أَتَاحَت لَنَا ( أَهلِي ) باستلام المساعدات الشهرية مِن طحين و زيت و معلبات و غيرها كَمَا هُو حال جميع سكان المُخيمات ، نمتلك الجنسية الأردنية التي بها نفخر و لكن دمائنا و جيناتُنَا فلسطينية ، مَاتَ أَجْدَادِي و والديّ و أَخَوَيّ و هم يحلمون بنفس ما أَحلم ( العودة ) .

هُنَا كَانَ وَاجِبًا أَن أَعتَذِرَ لِلجَمِيعِ الذِينَ أَزعَجْتُهُم أَو أَسَأتُ إِلَيهِم عَن دُونِ قَصْد ، لِأَنَكُم عَائِلَتِي الكُبْرَى التِي أُفَاخِر بِهَا الدُنيَا ، أَطْلُبُ مِنَ الجَمِيعِ مُسَامَحَتِي عَلَى مَا بَدَرَ مِني عَن دُونِ قَصْد فِي عَامِ مِيلَادِي السَادِسِ و الخَمْسُون ، فَأَنَا أَخجَلُ مِن نفسِي إِن حَمَل عَليَ أَحَدُكم .

جَاء الوقت لِأَقُومُ بِنَشرهَا فِي كُلِّ المنتديات المشارك بها ، مع أَطيَب الأُمنِيَات للجميع بالخير و الصحة و العافية و راحة البال أينما كانوا ، أصدقائي و أَساتذتي تلميذ جميعكم أَنَا .

و أَرجُو مِنكُم الدعاء الخالص لي لأن وضعي الصحي بدأ يتدهور إلى الأسوأ و الحمد لله على كل شيء و هذا هو سبب تغيبي المتكرر عنكم و قلة تفاعلي واثقا من تفهمكم .

سامي يعقوب . / فلسطين 🇵🇸 .

إِغضب .

Don’t stop talking about Palestine, and don’t stop sharing, the war just starting

اترك تعليقًا