تَنَفَّسِي..
وَلْتَسْكُنِ الأَوْهَامُ فِي حَدَقِ الْمَسَاءِ،
فَالْبَدْرُ بَعْدَ خُسُوفِهِ يَغْدُو تَمَامَا!
وَالصَّبَاحُ أَتَى..
يَمُدُّ لِلْجُرْحِ الْكَتُومِ سَلاَمَا.
مَا كَانَ جُرْحُكِ ذِلَّةً أَوْ كَبْوَةً،
بَلْ كَانَ لِلْقَلْبِ الأَبِيِّ وِسَامَا.
وَرَأَيْتُكِ عِنْدَ الْبَابِ..
وَالْمَطَرُ الخَفِيفُ
يَحُوكُ لِلْكَتِفَيْنِ شَالاً مِنْ غَمَامَا.
إِنْ شَاءَتِ الأَيَّامُ كَأْساً مُرَّةً،
صَيَّرْتِ أَوْجَاعَ الخُطُوبِ حُسَامَا،
وَجَعَلْتِ مُرَّ الكَأْسِ شَهْداً وَمُدَامَا!
فَلا عارَ فِي حُبٍّ جَرِيءٍ صَادِقٍ..
العَارُ كُلُّ العَارِ..
أَنْ نَتَبَادَلَ الاتِّهَامَا!
————-:
عصام نجوم
بيت ياشوط اللاذقية سوريا

