(( سوف أبقى بأنتظارك ))
أن عيناك وطن فكيف لي
أن أغترب في وطني
عندما أتوه فيك لا أضيع
أبدا
كانت صورتك أن تغلب
قلبي
لكني غلبتك حين نظرت
بعينيك
أنت ظلي رغم لم ألتقيك
وبعد المسافات بيننا
سوف أبقي أنتظرك كم
تنتظر الأشجار موسم
الربيع
كلما يزورني طيفك يبدد
كل بعدك وغيابك
أني أقسم بالذي جعلك
حبا لي
لاتمر لحظة إلا وقد شعرت
بك في داخلي
عندما أذكرك يتبسم قلبي
حتى أدمنتك روحي
فأنت القريبه لنفسي مهما
طال بعدك
أنت صديقتي في سهري
سيدة عشقي تحملين وجعي
وتاج صبري
عند غيابك تقتلني لهفتي
أليك
حتى يداعبني صوتك ك
زغردة العصافير
يداعبني كوجه الليل
بمعطف الدفء
تمتليء كل لحظاتي بهمسك
وبوحك
فكلما يصيبني الضمأ أرتوي
بعذب حضورك
عندما أحببت أعلن برائتي
منك
يلمحونك في وجهي
واحداقي
وكم صبرت وصبرت قلبي
على بعدك
فأقتربي ياحلوتي لأهمس
لك بأني أحبك حتى
الثمالة
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي
العراق

