<<<( مَلَاكُ الطُّهْرِ )>>>
رَقَّ قَـلْبُ الصَّـبِّ شَـوْقـًا وَ أَتَـاكِ
مُذْ بَدَا الحُسْنُ فِي بَسْمَاتِ فَـاكِ
أَسْـقَـمَتْ قَـلْبِي عُـيُونٌ سَاحِرَاتٌ
وَ شِـــفَـاةٌ لَـمْ تَــبُـحْ إِلَّا هَــــوَاكِ
يـَا مَـلَاكَ الطُّـهْرِ يَـا عِـطْـرَ الـرُّبَى
كَيْـفَ يَـقْوَى عَـاشِـقٌ أَنْ لَا يَـرَاكِ
مَا رَأَتْ عَيْنِي كَحُسْنِكِ فِي الْوَرَى
عَـذْبَةُ الأَوْصَـافِ جَـلَّ مَـنْ بَـرَاكِ
فَاسْقِ رُوحِي مِنْ نَمِيرِ الثَّـغْرِ رَيًّا
مـَا شَـفَى ظَـمْآنَ قَـلْبٍّ غَيْرُ مَـاكِ
أَشْرَقَ الْحُبُّ فِي فُؤَادِي حُبُورًا
فَانْجَلَى دَيْجُورُ شَجْوِي بِلُقْيَاكِ
تَسْـكُنِـينَ الرُّوحَ أَنْوَارًا وَسِحْـرًا
لَيْـتَ عُـمْرِي يَرْتَوِي غَيْثَ مَدَاكِ
أَنْتِ حُـلْمِي، أَنْتِ لِلْـوِجْدَانِ نُورٌ
أَنْتِ نَـبْضِي لَيْـسَ لِلْقَلْبِ سِـوَاكِ
جِئْتُ وَالأَشْوَاقُ طَاوِيَاتِ الْخُطَى
وَقَـوَافِي الشِّـعْرِ تَـرْجُو مُـبْـتَغَاكِ
نَـسْمَةٌ هَـبَّتْ عَـلَى رُوحِـي وَ مَا
طَـابَـتِ الأَنْـفَـاسُ إِلَّا مِـنْ رُبَـاكِ
جـُودِ بِالْـوَصْلِ عَـلَى قَلْبِي فَقَدْ
ذَابَ وِجْـدَانِـي وَأَضْنَانِي نَـوَاكِ
لِلشَّاعِر :
عَبْدِالرَّزَّاق رَدْمَان الْمَطْحَنِي

