حوار مثير …….مع صديقى ~~~~{ سمير }~~~~
سألنى صديقى سمير .ماهو الجمال ف استهللت بهذا العنوان ~~~~~~~~~{ الجمال .. والكون }~~~~~~~~~~~
الجمال معناه ب المجمل = هو كل شيئ منسق ومرتب فى الشكل والمضمون ترتاح إليه العين * والنفس * والروح …
~~~~~~~~~~~~~\\\
…{ والجمال أنواع }…
《1》هناك جمال مطلق وهذا لله وحده ف هو جمال لم يرى بعد … من باب ( ليس ك مثله شيئ ) ….
ولكن يستنتج من إبداعه.. وروووعة مخلوقاته .. ف مابالك بالخالق ذاته !!!
~~~~~~~~~~~~~\\\
《2》الجمال الكامل الغير منقوص..
وتجده فى الطبيعه الخلابة ف هى المقياس الامثل لجميع انواع الجمال.. من تناسق فى الالوان التى ابدعها رب الاكوان ورسمها ك لوحة بديعه تحوى كل ابهار وفى خلق الانهار والبحار والجبال والسهول وحتى الفلا ومخلوقتها ..
والبساتين الغناءه الفحفاحه الطراحه ..
والطيور الصداحه والطيور الجراحه وعالم الاسماك ..
وعالم الحيوان ..وعالم الاشجار والنباتات والفلك العظيم
من شمس وقمر ونجوم مسخرات وكلا يسبح فى الفضاء
وفصول العام من شتاء وصيف وربيع وخريف ..
واصوات الطبيعه.. من رعد وبرق وصوت الرياح حتى الصواعق المنذره..ومن بعدها زخات المطر الجالب للخير وحفيف الشجر ومابه من انغام ..كل شيئ فى الكون له جمال خاص به وكأنها لوحة عبقرية يدرسها الدارسون وتتأملها العيون لتعلم ان الله بديع السموات والارض يقينا بغير ظنون
ف التأمل في مخلوقات الله هى عباده فقدناه الان فى هذا الوقت من الزمان وهى عباده تصل الى الفتون ….
~~~~~~~~~~~~~\\\
ونأتى الى جمال الانس ..ولنا عظيم المثال فى سيدنا ادم وهو كمال التقويم..ل قول الله تعالى بعد الاستعاذه والبسمله
وخلقنا الانسان فى احسن تقويم.. وهو يشير الى الخلق الاول وهو ( سيدنا ادم ) ومن ضلعه ..خلقت ستنا حواء ..
ولنا مثال اخر فى الجمال ..فى سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام …وهو كمال الجمال ….
وحدث ولاحرج فى جمال سيدنا المصطفى صل الله عليه وسلم ..وهو يسمى جمال الكمال.. لاحظ الفرق فى المقارنه
فهو كامل الجمال من حيث الهيئه والخلق والخلقه والنفس والقلب والروح الخ …
~~~~~~~~~~~~~\\\
وهناك جمال نسبى.. وهو الشائع بين البشر جميعهم …
حتى يجد كلا منا منشده ومبتغاه فيما ترتاح له عينه وعقله وقلبه ومهجته ….
والجمال النسبى يعتمد على تنويعات فى التكوين بما يناسب أذواق الناظرين…
ف لكل منا فى ذاكرته وحاسة الذوق لديه..
مثل عليا ل مناط الجمال تتناسب وميوله الشخصيه ..
ف بعضنا يهتم ب القد ..وبعضنا يهتم ب المحيا وبعضنا يهتم بالروح التى تنضح على علامات التكوين ككل..
ك لون البشره مثلا .. ونوعية الشخصيه.. وعلامات الطيبه وعلامات الذكاء الفطرى او الفكرى او قوة الشخصيه..الخ..
أى أنه جمال يتناسب مع طبعات الجمال المخزنه فى ذاكرة الذوق لدي كلا منا..التى اكتسبناها بمرور الوقت
من وقت ان كان لنا ذاكره تحوى المشاهد التى ابهجتنا وادخلت على النفس الراحه .. سواء كانت بصريه او نفسيه الخ …
ومثال لذلك ..إذا سألت زمرة من الناس عن شخص ما … مارأيك فى جماله… ستتباين الاجوبه من السلب آلى الإيجاب بدرجات متفاوتة.. وهذا شيئ طبيعى جدا ..
ف نظره كلا منا تختلف ونوعية المثل العليا لصورة الجمال عنده فكلا منا غير الاخر فى تجسيد صور الجمال الخاصه به..
مع الاتفاق أن هناك عوامل مشتركه فى التنسيق العام للجميع
تنضح بذكر جمال مشترك أخاذ يتفق عليه غالبية الناظرين…
فهو الذى أخذ حظه من الحسن ..وهذا ترتيب الله فى خلقه.. وابداعه .. فى اختلافات الشكل برغم وحدة التكوين الكلى لنا وهو الاحتفاظ بلمسة ما تبرق.عيان ل نسق هذا الجمال …
ف كلنا او غالبيتنا لنا نفس الهيئه من محيا.. وعليها اعضاءه من رأس وشعر وجبهه وانف وفم ووجنتان وعنق واكتاف ويدان وساقان وبطن وصدر وقدمان اليس كل هذا يملكه غالبيتنا !!!
لكي نتعرف على جميعنا من هذه الاختلافات الدقيقه التى تميز احد عن احد ل نتعارف على بعضنا البعض ..
وهذا الجمال لايعرف مكمنه… فهو ينتسب إلى الروح راسأ .. ف يقال هذا روحه جميله وهذا سر من أسرار خلق الله ….
يهبه لمن يشاء من عباده فهو رزق كريم من رب كريم ….
وحتى تختلف الاذواق بيننا ف يجد كلا منا ضالته المنشوده فى الاقتران بمن يكون جماله اقرب الي مناط الجمال المخزن
فى ذاكرته.. من صور الجمال التى التقطها من جمال الام وهى الطبيعه وما حوت كما ذكرنا سابقا …..
~~~~~~~~~~~~~~~\\\
قلت ما اعرف سمير واعلم انه مقالى هذا ليس اكاديمى وليس منسوخ او مقتبس من اى جهه .. بل هو استنباط واستدلال واستنتاج ذاتى … وبالله التوفيق والسداد
بقلم كاتب المقال ~~~~~~( سمير حموده )~~~~~~
………وإلى حلقة قادمه أن شاء الله …أراكم بخير ……….

