وَإِنّي لَذِئبٌ في الفَلا لا أُخَوِّفُ
أُجابِهُ دَهراً كُلَّما ثارَ يَعصِفُ
وَأَحمِلُ قَوسي وَالنِبالَ مُرَيَّشاً
وَأَغدو عَلى وَعرِ الجِبالِ وَأَخطُفُ
وَأَشرَبُ مِن ماءِ الصَفا بَعدَ هَجعَةٍ
وَإِن كانَ بَرقُ المُزنِ في الأُفقِ يَرجُفُ
أَبِيتُ وَجِسمي لِلسَماءِ وَسادُهُ
وَأُصبِحُ وَالأَشواقُ في القَلبِ تُرجِفُ
وَلا أَرتَجي خِلاًّ إِذا ما بَلوتُهُ
وَلا مالَ عِندي لِلبَغيضِ فَيُعرَفُ
فَدَعني أَعِش حُرّاً وَإِن مُتُّ سَيِّداً
فَمَوتُ خَيرٌ مِنَ العَيشِ يُستَضعَفُ
هيثم الهجري

