أنا الغريقُ في بحرِ الضيق؛ أسبحُ، فتتخاطفني أمواجُ المشاعرِ يمينًا ويسارًا، ويجرّني تيّارُ النسيان، فأستسلمُ له راضيًا بالغرق. لكنني بقيتُ معلّقًا بينه وبين رياحِ الفُرقة، التي تنهشُ ذاكرتي لتُذكّرني بذلك الموقفِ الأزلي، وتنفثُ في عقلي فقاعاتِ الندم.
بقلم..عائشة سالم البرغثي

