بقلمي/محمد عبدالله محمد
يا من كنت يوما
الآن تركتك فى خيالات الظنون
رأيتك تحبين من يغدر بالسنين
أنت تعشقين الخيانه
لا تحبين الحنين
سأتركك فى ظلمات الدنيا تعلمك
بكاء الغدر والأنين
اذهبي الى طعنات
الغادرين
ولا تبكى ولا تندم فبكاؤك لا
يجدى ولا ينفع أنين
لقد تعلمت كيف اختار من تحب
وتكون أوفى من السنين

