صَعِدْتُ السَّحابَ لِأَنَّكَ هُناكَ
سَلَبْتَ القَلْبَ لِأَتْبَعَ خُطاكَ
رُبَّما أَلْقاكَ…..
غَيْمَةٌ بِالرِّيحِ بِالشَّوْقِ تَسْتَبيحُ
أَرْجُوها الثَّباتَ بِحُبِّي تَصيحُ
تَهْطِلُ دَمْعًا تَحْكي لَوْعَةً
وَعَنْ طَيْفِكَ لا لَنْ أَزيحَ….
شَكَوْتُ بُعْدًا وَطالَ النَّوى
سَعِدْتُ لِأَمَلٍ بِقُرْبِ الجَنى
أُواصلُ السَّيْرَ بِرَغْمِ الرِّيحِ
وَبِحُبِّي لَكَ لا لَنْ أَزيحَ
بِقَلَمي: هَناءُ

