حب الحَبِيبِ ﷺ
(البحر: الوافر)
————–
بِذِكْرِكَ يَا حَبِيبَ القَلْبِ يَشْدُو
لِـسَـانِي، وَاسْـتَهَلَّ بِـهِ الـدُّعَاءُ
أَتَـيْتَ الـنَّاسَ نُـورًا مِـنْ سَمَاءٍ
فَــأَوْرَقَـتِ الْـمَـحَـبَّةُ وَالـنَّـقَـاءُ
عَـلَيْكَ صَـلَاةُ رَبِّـكَ كُـلَّ وَقْتٍ
بِـهَـا يَـزْكُـو وَيَـبْـتَهِجُ الـرَّجَـاءُ
سَـمَوْتَ بِوَحْيِ رَبِّكَ وَارْتَقَيْتَ
فَـمَا لِـسَنَاكَ فِي الدُّنْيَا انْطِفَاءُ
نَــبِـيٌّ قَــدْ حَـبَـاهُ اللهُ فَـضْـلًا
فَـمِـنَّا الْـحُـبُّ دَوْمًــا وَالـثَّـنَاءُ
فِـدَاكَ الـنَّفْسُ يَـا خَـيْرَ الْبَرَايَا
وَيَـا نُـورًا بِـهِ انْـكَشَفَ الشَّقَاءُ
أَنَرْتَ الْكَوْنَ بَعْدَ الْجَهْلِ حَتَّى
تَـوَلَّى الـلَّيْلُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ
وَأَنْـتَ شَـفِيعُنَا فِي يَوْمِ حَشْرٍ
إِذَا مَـا ضَـاقَ بِـالنَّاسِ الْـفَضَاءُ
عَـلَيْكَ صَـلَاةُ رَبِّـي كُـلَّ حِـينٍ
يَـفُوحُ بِـعَطْرِهَا الـزَّاكِي الثَّنَاءُ
وَيَـجْـمَعُنَا الإِلٰهُ بِـطِـيبِ قُـرْبٍ
بِـجَـنَّـاتٍ بِــهَـا يَـصْـفُو الـلِّـقَاءُ
ابومحمد الثقفي

