حب الحبيب صلى الله عليه وسلم .. للشاعر أبو محمد الثقفي

حب الحَبِيبِ ﷺ

​(البحر: الوافر)

————–

​بِذِكْرِكَ يَا حَبِيبَ القَلْبِ يَشْدُو

لِـسَـانِي، وَاسْـتَهَلَّ بِـهِ الـدُّعَاءُ

​أَتَـيْتَ الـنَّاسَ نُـورًا مِـنْ سَمَاءٍ

فَــأَوْرَقَـتِ الْـمَـحَـبَّةُ وَالـنَّـقَـاءُ

​عَـلَيْكَ صَـلَاةُ رَبِّـكَ كُـلَّ وَقْتٍ

بِـهَـا يَـزْكُـو وَيَـبْـتَهِجُ الـرَّجَـاءُ

​سَـمَوْتَ بِوَحْيِ رَبِّكَ وَارْتَقَيْتَ

فَـمَا لِـسَنَاكَ فِي الدُّنْيَا انْطِفَاءُ

​نَــبِـيٌّ قَــدْ حَـبَـاهُ اللهُ فَـضْـلًا

فَـمِـنَّا الْـحُـبُّ دَوْمًــا وَالـثَّـنَاءُ

​فِـدَاكَ الـنَّفْسُ يَـا خَـيْرَ الْبَرَايَا

وَيَـا نُـورًا بِـهِ انْـكَشَفَ الشَّقَاءُ

​أَنَرْتَ الْكَوْنَ بَعْدَ الْجَهْلِ حَتَّى

تَـوَلَّى الـلَّيْلُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ

​وَأَنْـتَ شَـفِيعُنَا فِي يَوْمِ حَشْرٍ

إِذَا مَـا ضَـاقَ بِـالنَّاسِ الْـفَضَاءُ

​عَـلَيْكَ صَـلَاةُ رَبِّـي كُـلَّ حِـينٍ

يَـفُوحُ بِـعَطْرِهَا الـزَّاكِي الثَّنَاءُ

​وَيَـجْـمَعُنَا الإِلٰهُ بِـطِـيبِ قُـرْبٍ

بِـجَـنَّـاتٍ بِــهَـا يَـصْـفُو الـلِّـقَاءُ

ابومحمد الثقفي

أضف تعليق