غُرْبَةٌ
مَا أَصْعَبَ الغُرْبَةَ!
نَارُهَا صَعْبَةٌ،
تَكْوِي القُلُوبَ،
وَالبُعْدُ عَلَى جُدْرَانِهَا مَكْتُوبٌ.
تَصْفَعُ الرُّوحَ بِهَجِيرِ الفِرَاقِ،
وَرِيحُهَا إِعْصَارٌ يَأْبَى الانْعِتَاقَ.
آهٍ وَأَلْفُ آهٍ يَا عَذَابُ،
دُمُوعٌ طَعْمُهَا لَا يُسْتَطَابُ،
وَصَقِيعٌ وَأَلَمٌ لِبُعْدِ الأَحْبَابِ.
وَحَرُّ الجَوَى يَكْوِي بِجَمْرِهِ،
وَيَطْرُقُ لِلِّقَاءِ أَلْفَ بَابٍ.
أَلْفُ آهٍ يَا عَذَابُ…
هَنَاءُ المُحَايِرِي

