يا ملاكاً بوجهها المستدارُ
هل تعيلي قلبي بحسنك نهار
ياخذ البدر من ضياك اقتباساً
حين يسفر عن الخدود الخمارُ
سرق الضوء من بريق اللواتي
سرقتني حجــــاجها الاشرارُ
اسرتني مكبلاً دون قيدٍ … واذا اهدابها حولي جدارُ
لا تسلني يا ابن ودي فإني
تائه الوجد في الملاح الغرارُ
كلما داعب الكرى نبض قلبي … اقحمتني ثقالة الانتظارُ
واذا ما سالت سجان حبسٍ … عنها؟ اردف فقال تهوى الفرارُ
رغم اني اوليتها كل خفقٍ
ويد الحب تمنع عليها الغبارُ
تمنع الناظرين وتحجب عليهم
كل زيغ يردي الجمال المثارُ
هل في اهل الهوى كقلبي محبا … كل شيء اذا لمسها اغارُ
هي ليلى تدعى وذكرى لهند … وبثينة تدعى وتدعى ….!؟
ان اتتني مرحا واهلا وسهلا … او قلتني فنعم ذاك القرارُ
سوف امضي دربي بكل اقتدار … رافع الهامة لا اعرف الانكسارُ

