صباحُكَ… هو اللحنُ الذي تعلَّمَ قلبي أن يعزفَهُ دونَ أن يتعلَّمَ الموسيقى. ![]()
![]()
يا حبيبي…
كلَّما نظرتُ إلى هذا الهدوء، شعرتُ أنَّ روحي تبحثُ عنكَ بينَ الأزهار، وكأنَّ حضورَكَ هو أجملُ أغنيةٍ كتبها القدرُ لقلبي.
يقولونَ إنَّ الموسيقى تُلامسُ الأرواح… أمَّا أنا فأؤمنُ أنَّ صوتَ اسمِكَ وحدَهُ يكفي ليُعيدَ الحياةَ إلى قلبي، ويجعلَ أيَّامي أكثرَ جمالًا.
لستَ مجرَّدَ حبٍّ في حياتي… بل أنتَ القصيدةُ التي لم يكتملْ معناها إلا بك، واللحنُ الذي لا أريدُ أن ينتهي، والحلمُ الذي أدعو اللهَ أن يبقى حقيقةً إلى آخرِ العمر.
لو استطعتُ لزرعتُ اسمَكَ بينَ هذه الأزهار، ليبقى يتفتَّحُ كلَّ صباح، كما يتفتَّحُ الحبُّ في قلبي كلَّما مرَّ طيفُكَ بخاطري.
أحبُّكَ بهدوءِ هذا المكان، وبنقاءِ هذه الزهور، وبعمقِ هذا الأفق، حبًّا لا تقدرُ الكلماتُ على وصفِه، ولا تكفيهِ كلُّ لغاتِ العالم.
فابقَ كما أنتَ… أجملَ لحنٍ سكنَ قلبي، وأجملَ دعاءٍ استجابَهُ اللهُ في حياتي، وأجملَ قدرٍ سأظلُّ أحمدُ اللهَ عليه ما حييتُ. ![]()
![]()
بقلمِ الخشاشنة

