(( أنت السر الذي سحرني ))
عندما ألتقيك أدعو الليل
أن لا يغادر
حتى يطول سهري معاك
ولا أنام
وتسمعين في صدري صدى
الوحشة تتسابق مع نبضات
قلبي
أنك العطر الذي سألت عنه
ألاف الباعه فلم أجده الا
في جسدك
فكلما تهدأ جوارحي ثار
الفؤاد أليك شوقا وحنين
عندما نظرت في عينيك
أصبحت أسيراً بين يديك
وكلما طلبت العفو ترفظين
طلبي
كلما سألوا عنك قلت لهم
أنها أنشودة عشقي ومفردات
مشاعري
كيف أتوب من خمرك وأنا لك
أحترق لهفة وأشتياق
فأني لا اتوب منك فكلما
ألتقيك أزداد فيك سكرا
فأأسمح لي أن أطبع على
خديك قبلاتي
ومنح عمري السعادة بأبتسامتك
وأجعليني أقترب من قلبك
أكثر
هل لي ذنب أن كانت روحي
أمارة بالحنين أليك
كلما يأتي الليل فأني أحتاجك
كثيراً
أن قلبي يرتكب جنونه بعشقك
فكوني مختلفه عن الآخرين
لأن الاختلاف هو الجمال
بعينه
فما زال قلبي معلقا بك
وما زالت عيناي ترقب دربكم
فقد غادرني الطيف فصرت
أنتظر أطلالتك في كل حين
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي
العراق

