****************************
سمعت نداءك حين صاح الهوى قمرا
فأورق القلب حتى فاض واعتذرا
ما كنت أخفي الذي في الروح من شغف
لكن حبك ةكان الصمت وانفجرا
يا من سكنت مدى الأيام اجمعها
وصرت للفجر بعد اليأس منتظرا
في كل نبض أراك الضوء مبتسما
وفي غيابك يبقى العمر معتكرا
ما جئت أطلب من الدنيا مكاسبها
لكن وجدت لديك الروح والقدرا
إن مر ليل الأسىة يوما بذاكرتي
يكفي حضورك حتى ينجلي الكدرا
لو خيروني. بين الدنيا وزخرفها
وبين عينيك ما اخترت سوى النظرا
في وجهك الحلم لا خوف يبدده
وفي حديثك يزهو الورد والعطرا
أحببت فيك نقاء لا يطاوله
وهم ولا بلغته الأنجم الزهرا
ما كان عشقي كلاما عابرا عبثا
لكنه العهد يبقى ما بقي العمرا
فخذ وفائي فما للقلب من وطن
إلا الذي فيه صرت النور والسفرا
أن سائلونيو لماذا أنت مملكتي
قلت المحبة لا تعطى لمن غدرا
هذا هو الحب لا زيف يلوثه
ولا يغير وجه الصدق إن هجرا
ما دام في الأرض قلب ينبض أملا
سيبقى أسمك بين الروح مدائما
****************
نصٌّ يفيض حبًّا وصدقًا، ويُحسن أن يجعل من العشق لغةً ومن الوفاء وطنًا.
أبياتٌ عذبة تنساب بإحساسٍ رقيق، وتجمع بين جمال الصورة وصدق الشعور، حتى يبدو الحب فيها نورًا لا يخبو، وعهدًا لا تغيّره الأيام ولا يطفئه الغياب.
أبدعتِ يا شهناز العبادي، وأطربتِ القلوب بهذا البوح الجميل.
دام قلمكِ نابضًا بالحب، ودام حرفكِ يزهر جمالًا وإبداعًا
إيناس المهذبي
نوسة التونسية ![]()
*************
على هذه القراءة النقدية الراقية
التي أسعدتني كثيرا
لقد لمست كلماتك جوهر النص واستوعبت ما بين سطوره من صدق ووفاء وكان لقراءتك الأثر الجميل الذي يعتز به كل كاتب
امتناني الكبير لك على هذا الذوق الرفيع وهذه الروح النبيلة ودعائي ان يديم عليك التألق والابداع وان تبقى
الكلمة جسرا للمحبة بيننا دائما

