آمالي تبددت
وأيامي بعدك
صارت عدم
أحلامي ماتت
بعدما كانت العاشقين
أمان وتمام ونغم
تفرقنا ضعنا وسط الطريق
تاهت بنا الذكريات
فتحولت دنيانا من حياة
إلى ضياع وعدم
فحبنا كان جميل
قصة كأنها
لوحة ثمينة
في معارض الرسم
فهي لا تشبه شيء
وليست كباقي القصص
سخية كريمة
معطاءة حب وامل
ومثل قلادة ثمينة
في رقبة فتاة صغيرة
ترقص على صدرها
كلما مالت مثل ارجوحة
بيوم عيد اغر
حسين محمد 22 تموز. 2026 العراقي.

