وَ بِمعبَدِيْ (رباعيات)
وَبِمعبَدِيْ قمَرِيْ ، وَ شمعةَ خالِقِيْ ،
وِذِي نِجمةٍ لَمعت، بِغربِ مشارِقِيْ .
فعروق قلبِي ، مَع ذوَابِ شموعِهَا ،
وَبِرِمشِ عينِهَا ذا ، تخِيط مَأٓرِقِيْ .
فأراهَا نسراً مع ، طيورِ بَوَاشِقِيْ ،
لِتعود بازاً ذا ، بِحِرصِ بيادِقِيْ .
أللّه أكبر مِن ، سَلَامِ مهَابِهَا ،
لٓجناحِ يُرفعَ ذا ، لِسندِ طوَالِقٓيْ .
مَجنون لَيلَى إن ،وَقدت مَحارِقِيْ ،
فبِعِطرِ لَيلِهَا گمْ ، تفوح عوَابِقِيْ .
فيكُون لَيلِيْ ذا ، أسيرَ عِبابِهَا ،
ليذوب حلوُهَا مَع،عسيلِ ذوَائِقِيْ .
مَيّالَ ركنِهَا ذا ، بِفتحِ مغالِقِيْ ،
وَ بِسقيِ وردِهَا مع ، روِيّ زنابِقِيْ ،
فشموعِ نذرِهَا إن ، بأوجِ شبَابِهَا ،
ذا يَسود حلمهَا،فِي نعيمِ حدائِقِيْ .
د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

