وبمعبدي .. للشاعر د . المهندس حافظ القاضي

وَ بِمعبَدِيْ (رباعيات)

وَبِمعبَدِيْ قمَرِيْ ، وَ شمعةَ خالِقِيْ ،

وِذِي نِجمةٍ لَمعت، بِغربِ مشارِقِيْ .

فعروق قلبِي ، مَع ذوَابِ شموعِهَا ،

وَبِرِمشِ عينِهَا ذا ، تخِيط مَأٓرِقِيْ .

فأراهَا نسراً مع ، طيورِ بَوَاشِقِيْ ،

لِتعود بازاً ذا ، بِحِرصِ بيادِقِيْ .

أللّه أكبر مِن ، سَلَامِ مهَابِهَا ،

لٓجناحِ يُرفعَ ذا ، لِسندِ طوَالِقٓيْ .

مَجنون لَيلَى إن ،وَقدت مَحارِقِيْ ،

فبِعِطرِ لَيلِهَا گمْ ، تفوح عوَابِقِيْ .

فيكُون لَيلِيْ ذا ، أسيرَ عِبابِهَا ،

ليذوب حلوُهَا مَع،عسيلِ ذوَائِقِيْ .

مَيّالَ ركنِهَا ذا ، بِفتحِ مغالِقِيْ ،

وَ بِسقيِ وردِهَا مع ، روِيّ زنابِقِيْ ،

فشموعِ نذرِهَا إن ، بأوجِ شبَابِهَا ،

ذا يَسود حلمهَا،فِي نعيمِ حدائِقِيْ .

د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

أضف تعليق