العاديات والتاريخ للشاعر د . عبد الحميد ديوان

العاديات والتاريخ. عنوان قصيدة كتبها

د٠ عبد الحميد ديوان عضو اللجنة الثقافية بجمعية العاديات

من أجمل ما كتب عن العاديات

دمت بخير ودام قلمك دكتورنا

نثرت على نور الأماني طيفها

وارتاح فيها موكب طلقُ

هذي أمانينا تموج بذكرها

فتعود في ألق الندى عشق

نسجت على طُهر الحياة كرامةً

كانت لها في العاديات ترفّق

إنّ الأماني طيفها لا ينقضي

إلا إذا كانت لنا رِفقُ

ويعود ذكراها بفيضٍ من سنا

يرسو على نور الهدى عشق

يا جارة الأحلام كم يرسو الهوى

إنّ المحبّة طبعها رقُّ

أرسلت من جفن المحبّة نظرةً

الشوق يعلو نسغها سبقُ

يامن يرى في العاديات غرامه

إنّ الغرام جماله نُطْقُ

هي رمز آمالٍ لنا في فيضها

فبها الأمان وطبعها شوق

هي معقد النجوى ونسغ جمالها

فالعلم نجواها والمدى طلق

للعاديات نصيبٌ من مفاخرنا

الحبّ مسراها والهوى صدق

وطني ويعبق في فؤادي حُبّه

فالعلم ديدنه وفكره سَبْق

يا موطن النجوى ونجماً يعتلي

سُجُفَ الحياة وطيفه شرْق

آمنتُ أنّكَ سيّدٌ في روحنا

الفكر رائدنا وزمانه رِفْق

د عبد الحميد ديوان

أضف تعليق