حكاية بلا عمر .. للشاعر د . موسى العقرب

حكاية بلا عمر

وكم من عاشق مات وهي لاتدري

وكم من تعلق مشنوق بحبل العشق

وكم من نامت عابثة بالحياة

وكم من صدق ببراءة الثعبان

آه وكم آه

تركت شعري الأشقر عند تلك الليلة

تركته حيث كنت أسهر

أما عن تلك اللهفة مازالت

عندما اذكرك تظهر

لكنني عندما قراءة كلماتك

تدثرت بها من البرد لأخمد نار

لوعتي المحترقة خلف المرايا

المتصوفة بالعشق ونقاء القلب

هناك نسيت من أنا وتركت أنا هناك

اليوم لم يبقى لي سوى ذكرى

تحلم ان تعود إلى هناك

مابالك أنت حين لا تعلمي بحالي

وكم ماتت بعيني الليالي

حتى أشرقت سنين عمري

بصباح الحقيقة التي لطالما بحثت عنها

بين ادغال العشق والشوق والحرمان

كنت انادي بإسمك عبثاً

كنت أراك عيناً

دون حضور

وحول ذاك السراب تسرب

الليل من رأسي

وكم كنت أسرحه واداعبه

حيث قلت ستأتي

والاوهام والألهام والخيال

كنت أجمعها لاتحدث بها إليك

وكم كنت ساذجاً

وكم كنت في غفلة

لم أرى وجهك حين كنت تتمرجحين

كان لدي أنا.. قتلت ودفنتها

وبكل تواضع اطوف حولها

اردد يا أنا اتسمعين هذا أنا

اشيع جثمانك السجين

واضع على قبرك ورد عمري

المقطوف من حدائق العاشقين

وتستمر حكايتي جسد بلا روح

سقط ضحية دون وداع

لم يجد لجثمانه مشيعين

سفير المحبة الدكتور

موسى العقرب

إبن العراق

أضف تعليق