قاتل الروح
ياقاتلَ الروح هل تشعر بمأساتي..
أضنيتَ قلبي تراك مللتَ كتاباتي
يامنيةَ القلب إني اليوم منكسرٌ ..
أفضي إليك للتخفيف عن ذاتي
فلكم كتبتُ من الحروف أجملها ..
حتى ترقَ فلم تسمع لأبياتي
قد كنت أرجو وداً منك ينقذني ..
من حالِ يأسي فزاد البعد أناتي
ورضيتُ وصلاً حتى في مخيلتي ..
فأنهار صرحي ولم أفلح بغاياتي
ماحسبت أن شقاوتي ستحيق بي..
وما حسبت مرّ النوى في حساباتي
وقصدتُ دربك علّ الحظ يجمعنا..
فخاب ظني ولم أجني لقاءاتي
كنتَ أنت النور في كبدي ..
وكنت عمري ومن أرقى اهتماماتي
هل صرتُ عندك ماضٍ بلا ذكرى ..
وأنت عندي جنات الملذاتي
ياناعس الطرفِ كم ضيعت لي أملي ..
أرنو لوصلك واستجدي لمأساتي
ولكم وقفتُ على الأعتاب مبتأساً ..
مترنحاً على شفير المعاناتِ
لا دموعي جادت لتسعف مقلتي ..
ولا أملتْ عليّ في الدجى مناجاتي
هل ستكملُ ماقد كان يصهرنا..
أم أنها انتهت لديكَ ابتهالاتي
أم أنني في هواكَ اليوم منهزمٌ ..
وكان ذاك البعد آخر انتصاراتي
بقلمي ماهر خياطة

