نافِذَةُ الشوق
مِنْ نافِذَةِ الشَّوْقِ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ رُوحِي،
وَكَتَبْتُ اسْمَكَ عَلَى شَغافِ قَلْبِي
بِمِدادِ الوَرْدِ،
فَازْدادَ النَّبْضُ،
وَثارَ الحُبُّ،
وَكُنْتَ لِي هَدِيَّةَ الرَّبِّ.
مَعابِرُ الشَّوْقِ أَذْهَلَتْنِي،
وَبِحُبِّكَ شَغَلْتَنِي.
دَثِّرْنِي مِنْ أَلَمِ الغُرْبَةِ،
فَأَنَا أُساوِمُ الأَيَّامَ الصَّعْبَةَ.
فَالرُّوحُ إِلَيْكَ تَشْتاقُ،
وَالوَقْتُ سَرَقَ حَياتِي،
وَالصَّبْرُ مِنِّي قَدْ ضاقَ.
كَتَبْتُ اسْمَكَ عَلَى لَوْحِ السَّماءِ،
وَرَفَعْتُ دُعائِي:
رَبَّاهُ، عَجِّلْ بِاللِّقاءِ،
وَأَتْمِمْ بَقِيَّةَ أَيَّامِي
بِالْهَناءِ
هناء المحايري

