ماذا لو … للشاعر محمد شوعي تكة المساوي

ماذا……. لـــــو

بلغني حرفك كما يبلغ الفجرُ

نافذةً تنتظرُ الروحُ فيها العمرُ

ماذا لو أنَّ المسافاتِ تُطوى كالورقْ

ويصيرُ البعدُ وهماً، واللقاءُ أبدْ

ويلتقي فيكِ غديٌّ وطرقْ

وتغيبُ الأسئلةُ الحُبلى بالألمْ

ويصيرُ الصمتُ لغزاً يكتوي بالكلمْ

ماذا لو أنَّ القصائدَ لا تحتاجُ قمرْ

وتُضيءُ الحروفُ دربَكِ دون سفرْ

وتكونين على ميعادِ نبضٍ في الشَّرَرْ

وتُرى في العينِ ألوانٌ من المطرْ

تُروي جفافَ الروحِ في الدنيا عطرْ

ماذا لو أنَّ الزمانَ انكسرْ

والتقينا فوقَ جسرٍ من حنينْ

ننسجُ الأمنياتِ كالأملِ المُستطيرْ

وتُصبحُ كلُّ الأبوابِ لنا وطنْ

ونذوبُ كأننا كلمتانِ في زمنْ

لا يموت الحبُّ فيه… ولا يغيبُ القدرْ

ماذا لو… أنتَ هناكْ

تُشرقُ البياضَ في عينيّ كما الفجرْ

وتُصيرُ النافذةُ المسكورةُ لي قمرْ

وتُرى في حرفك الممتدِّ مثل النهرْ

أغرقُ فيك.. ولا أخافُ من الضجرْ

أ/محمد شوعي تكة المساوى

أضف تعليق