ولقنت نفسي في هواه على مدى مر السنين
وكلما ذكرته شدني الشوق وأدمعت العين
وفاضت كؤوس الهوى وأخذني إليه الحنين
ودقت نواقيس القلب واعتلت نبضات الوتين
ٱه من هذا الهوى نخل مني العظام ونحرت بسكاكين
وكم أمضيت فيه عقودا وصرت فيه من المجانين
وكم لضمت فيه قصائد وكم ألفت دواوين
ومدحته في شبابي وكنت فيه من السلاطين
و اليوم ياقلب تعبت فقد شاب فيه الرأس وصرت من المقعدين
ومازالت الروح تسعى اليه بشوق ومازلت من المجاهدين
أذكره في الخفايا وماغفت عنه عين
وأصحو على أحلام فأرى طيف الحبيب وتلفحني نار الحنين فكيف ياقلب أشفى من جرح بات دفين
بقلمي ..سميرة بن مسعود

