***********************
إذا علت بالنفس هامات العفاف
فلن يضير صفاءها جفاءٌ أو صدود
فالمجد ليس ادعاءً في اللسان
ولكنه سعي يصدقه الوجود
وغريب القوم من باع المبادئ
ولو اكتسى ثوب الوقار بكل جيد
ومن جعل التواضع خير زاد
تسامى فوق حقد أو حسود
فكم من نبتة نمت بواد
فأضحت للورى ظلا مديد
لا تقاس الناس بالأحساب
يوماًولكن بالوفاء وبالعهود
فدع للأيام أن تحكي مقالاً
فخير القول ما شهدت شهود
ومن بالله قد أخلص قلباً
فلن يخشى الملام ولا الكيد
ويبقى الحق شمساً لا توارى
ولو أرخى الدجى أستاره السود

