انشوده وفاء
يَا مَنْ نَسَجْتَ مِنَ الـوَفَـاءِ قَصِيـدَا
وَجَعَلْتَ نُبْـلَ الـبَوْحِ فِيكَ نَـشِيـدَا
أَسْـرَفْتَ فِي نَعْتِي بِـكُلِّ جَـمِيلَـةٍ
حَتَّى غَـدَا حَرْفِي لَدَيْكَ سَعِيـدَا
مَا أَنَا إِلَّا نَبْضَةٌ فِي عَـالَـمٍ
يَهْـوَى الـجَمَالَ.. وَيَعْـشَقُ الـتَّجْدِيدَا
لَا تَـقُلْ “تِلْمِيـذٌ”، فَـأَنْتَ مَـنَارَةٌ
صَاغَتْ شُـعُورَ الـقَلْبِ.. كَانَ فَرِيـدَا
إِنْ كَانَ بَحْرُكَ قَدْ تَـحَيَّرَ مَوْجُـهُ
فَـالـحِسُّ فِـيكَ.. قَدِ اسْـتَقَامَ سَدِيـدَا
مَا الـوَزْنُ إِلَّا دَقَّـةٌ فِي خَـافِـقٍ
صَدَقَ الهَوَى.. فَمَحَا بـهِ الـتَّقْلِـيدَا
أَقْبِلْ بِـحَرْفِـكَ نَحْوَ رَوْضِي سَـامِيـاً
فَـلَـقَدْ جَعَلْتَ لِيَ الـحَيَاةَ عِـيدَا
دُمْ فِي رِحَابِ الـفَنِّ عُـصْفُورًا شَدَا
يَسْـقِي الـعُصُورَ.. مَـوَدَّةً وَخُـلُودَا

