فرح أقل….بقلم الشاعر سامي يعقوب 10 مارس، 2024 بواسطة souadchahidai الِكِتَايَةُ بِأَبْجَدِيٌَةٍ ثُنَائِةِ التَرقِيْم : فَرَحٌ أَقَل . مَرَّت غَزَةُ مِن هُنَا و نَحنُ جَالِسُون و لَم يَتَنَبَهُ أَحَدٌ لِمِشيَتِهَا كَانَت تَنزِفُ زَبَدَ البَحْرِ دَمًا مِن تَحْتِ أَظَافِرِهَا و النَوَارِسُ تُرَاقِبُنَا بِاسْتِهجَان : لَم يَلتَفِت بَصَر … غَزَة لَا تُرِيْدُ مِن الوَاحِدِ فِيْنَا سِوَى النِسيَان … قَحْطَانُ و عَدنَانُ كَنْعَانِيَّةٌ بِنْتُ كَنْعَان … يُمَاشِيْهَا عَكسَ التَيَارِ الهَوَانُ و الخِذلَان … و يَعُدُّ آهَاتِهَا فِي الزَفِيْرِ طُولُ السَفَر … مَاذَا بَعْدَ جَلَلِ المُصَابِ ، مَاذَا بَعْدَ الآن … تَمْتَطِيْنَا الخِيَانَةُ و الخَوَن و مَن بَعْدَ الهَوَانِ و قَبْلَ الهَوَانِ هَان … لَكِ اللهُ يَا صَامِدَةً سِيْقَانَ السِنْدِيَان … هُوَ ابتِلَاءٌ يَا أُخْتَ حَيْفَا اجْتَبَاكِ القَدَر … جُنُونِ رُعْبِهُمُ دَنَّسَ الأَقْصَى و عَبَر … و فِرَاخُ الطُفُولَةِ ارتَقُوا وَحِيدِيْن بِلَا حُلُمً صَغِيْرٍ ، و بِلَا حُلُمِ الكَبِيْرِ هُمَا السَيِدَان … و النَسِيْمُ البَحْرِيُّ يُلَوِنُ الأَشْلَاءَ تَحْتَ رُكَامِ الأَزِقَةِ و الشَوَارِعِ بالأُرجُوَان … صَمَدَ فِيْكِ الصُمُودُ ؛ خَوفَ الجُبَنَاءِ لَمَّا تَنْهَمِرُ سُحُبَ السَمَاءِ نَارٌ بِطَعْمِ المَطَر … هُو القَدَرُ يَا أُخْتَ عَكَا و يَافَا ، و بَحْرُكِ أَنْتِ سَيَنْتَصِر … أَرَاهُ قُربَ السَمَاءِ يُرَصِعُهَا بالشُمُوسِ ، احتِفَالًا بالعَرِيْسِ و العَرُوسِ و قَد انْتَصَر … النَصْرُ آتٍ مِن المَولَى عَزَّ و جَلَّ ، و بَعْدَ العَصْرِ سَيُزهِرُ الرَبِيْعُ أَغْصَانَ الشَجَر … و بُوقُ زِفَافِ فَلَسطِيْنُ بُحُلَتِهَا الجَدِيْدَةِ ، تُصَافِحُ النَدَى : أَنَا الأَرضُ و أنا الإِنْسَان … سامي يعقوب . / فلسطين . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط