قاتلي المأجور …بقلم الشاعرة فاطمة ممدوح

قاتلي المأجور

********

على طرف أصابعه يمشى تاركا الصوت

يقتلنى بهدوء و نعمومه بسلاح الوقت

من خلفى ومن تحتى يتحين لحظات الصمت

كنت اظن بأنى قد كنت عليه تفوقت 

لكن هيهات وهيهات حينما أدركت

أنى مقبرتى التى بها قد كنت لُحدت 

أنى البئر الذى فيه تعثرت و سقط 

أنى ساعة موتى الآتيةَ من دون الشرط 

فعلاقتى مع نفسى سامة فبنفسى تسممت

                 …..ندمٌ….  

ندمٌ.. قاتل .ويناضل فهو القائل

        من أجلك قد كنت و جئت

ببرودةِ دمٍ وبثغر مبتسمٍ ..انا ها قد عدت

يرمينى بعينٍ متحديةٍ.. لا اخسر قط 

يرتدى زيا اسود مختبئا فى ظلام السخط

انت ضحية قلبى الاسود ابيتِ ام شئت

 من لحظت عودته الىّ …فحياتى وأدت .

فقتلت الفرحة بعيونى وبصوت ضحكت

وتركت الحلم بالحلم ومن نومى أفقت

وركضت حافية الامل وبشوك الاحزان ثُقبت

وغفوت لكى اكمل وقتى منتظرة الموت

لى معه ميعاد مسبق وعليه تأخرت

فى اذنى همس بفحيحٍ…لا تنسى قط

انتظرك على حر الجمرِ مفترشا شط

شط بحار الندم الاسود ارقد كا الليث

وسمعت رسالته بروحى وعليه رددت

لم اخشك ابدا بحياتى واليوم خشيت

وذهبت لسرير اليأس ورقدت ونمت

بوسادة من دون حاضر أو آتِ توسدت

ااسكن موتا احضن صمتا أدفن حلما 

وسكنت فغفوت…… وبندمى تدثرتت

_______

هى الرووح

فاطمه ممدوحcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق