لست مثلهم …بقلم الشاعر سليمان نزال 18 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai لست مثلهم.. لستُ مثلهم كي أرى سواك أيقظوا الغفلة َ من هودج التهويل المتبوع و لم يكن الحُب على ضلال آنذاك… هي ذاتها وساوس الرمل المضبوع ! و سقف الرغبة الشاردة لا يتسع لأكثر من ملاك سنتعرفُ من جرح غزة أنهم ليسوا هناك و إن تآمر الشبقُ السلطاني على ذبح الشموع لست مثلهم كي أحب لكي أحب.. فلترسلي الماء قليلا إلى دمي.. كي أعرف َ الفصل بين جموح الصنوبر و شذاك أنهكوا الخطاب بما جاء في لعنة التنديد السياحي و ما كانوا بغير خواتم الغيب يختمون أوراقَ الخنوع بدّلي ثم تبدّلي..ثم تحوّلي من قبلتي إلى غزال لسنا مثلهم..كي ينتصرَ الزبدُ الأعرج على رشقة ِ الجموع تركتُ مع تاريخ أرزة وصية الصقر و الزيتون ثم عرّجتُ على حلب الشهباء بكامل العشق و الضلوع هوّني عليك فسهرة الوجد بألف سهرة ٍ فلا تقولي أحبكَ قبل أن يبلغ الفيض مداك ستخفي زخة البوح تحت سجادة غجرية ٍ كي تقول لي عيناها لست مثلهن بين النزول و الطلوع سأعرفُ من زرقة الألحاظ طريق البنفسج و الحنّون هذا الهوى ليس الذي حدثتهُ عن هواك لست مثلهم كي أشبه الهروب من عراك ! جراحنا سلاحنا نزيفنا وشاحنا و آية الورد ِ نتلوها على طريق القدس و الرجوع ليسوا مثلنا, فلتخرج الأساطير و الأساطيل من زعانف الكذبة اليانكية أغصاننا أزماننا أسماؤنا سندياننا و صوتُ نجاة يحاكي زهرة التكوين على الشباك سليمان نزال شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط