كأنني …بقلم الشاعر سمير كهيه أوغلو 17 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai كأنني أنمو كل يوم بوصة من الحزن بمقياس ريختر..! عشقت الحزن والشعر رغم ان إسمي مدرج بقائمة الشوق للإستشهاد.! على جسد الرباعيات الموزونة ومن يتبعني إلى سفري فهو ضامنا.! فلا ضير في ذلك إن أمكنه الشرب فهو صائم من الأبجدية المفقودة.. ومن يتخلف عن الحضور فهو آمن.! فلا يدخل بوابات دور النشر كون أنه جاهل بجهالته يجهل الجهلاء معنى الأنوثة الشعرية المحمية .. سحقاً.. لمن لم يقرأ المنطق السقراطي سحقاً.. لمن لا يفهم نظرات المنفلوطي ولشعر الملمع الارستقراطي ولم يتصفح أوراق {بلند الحيدري} من لم يسافر بريل{النواب } ولم يتذوق فلسفة حلويات {السراي} الشعر الذي يكتب على ضوء قنديل السنة الهجرية تراه ريش نعامة تستر فضيحة اللغة في بعض الأبيات الشعرية المنشورة في عتمة الشهوة بأقلام العباقرة العبقرية ليست بالعمر ولا بالكتب المؤلفة بل بالإبداع الفكرى.. حيث قانون قرصنة القوافي يبدع سراق العباقرة احياناً..! هذا منطقي فلن أتراجع عن النطق بالحق..! أعشق الاستشهاد على جسد الشعر..! سمير كهيه اوغلو العراق شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط