طوفان و طغيان …بقلم الشاعر زياد أبو صالح 3 فيفري، 2024 بواسطة souadchahidai طوفان و … طغيان … !!! تتظاهر الدول الحرة بالدفاع عن حقوق الإنسان عجبت لأمرها : لم تتوانَ لحظة … في دعم المحتلِ بالعتاد بالأطنانْ ..! يا للعار : دولنا العربية … أرسلت لنا الأكفانْ … ! شعبنا يُذبح … على مرأى و مسمع العالم كُله الأمر عند ” العُربان ” سيانْ … ! الدنيا عجيبة … الكلُ فيها يكيل بمكيالين لا عدل فيها … كلهم يتلاعب في الميزانْ … ! عدونا مُجرمٌ : يعشق سفك الدماء وا مُعتصماه … هل هُناك مَنْ يوقف الطغيانْ … ؟! عدونا سرق أرضنا … قتل فلذات أكبادنا … يعيث في الأرضِ الفساد أفعالهُ يعجز عنها الشيطانْ … ! دمر العمران … أضحت مُدننا كالأطلال كأن زلزالاً ضربها أو … بركانْ … ! يا أبناء أُمتنا المجيدة : مهبط الرسالات و الأنبياء يُدنس صبحاً و مساءً مِن قبلِ بني صهيون منهم الزنديق و … السكرانْ … ! أنتم لنا الفخر و الذخر هبوا لنجدتنا … لا تخافوا من أزلامِ السلطانْ … ! للأسف حكامنا عميان يتظاهرون بتعاطفهم مع شعبنا لكنهم في الخفاءِ … يستقبلون أعداءَنا بالأحضانْ … ! صمٌّ … بُكمْ …عُمْي لم يدلون زمن الحرب بأي تصريحٍ أو … بيانْ … ! في غزة … العزة ينامون في العراء … من دونِ غذاء … أما غيرهم : لا يعنيهم أمرهم … الكل منهم ينام … شبعانْ … ! نحن باقون في ديارنا لا رحيل بعد اليوم فلسطين أغلى الأوطانْ … ! لا أحد يستطيع هزيمتنا نحن أصحاب الأرض و المكان ندافع عنها عن عقيدةٍ وإيمانْ … ! سبعون عاماً و نيف ذاق خلالها أبناء شعبنا الأمَريْن يكفيهم أشجاناً و … أحزانْ … ! ما دامت أرضنا مُحتلة لن تهدأ أوزار الحرب فيها سيتبع الطوفان … طوفانْ … ! لا خوفٌ على غزة ما دام أبطالها : كُلهم صامدين في الميدانْ … ! دبابيس / يكتبها زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸 ___________________________ الطغيان : تجاوز الحّد المعقول في الظُّلم . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط