درب عنواني …بقلم الشاعر سامي يعقوب 29 جانفي، 202429 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai الِكِتَايَةُ بِأَبْجَدِيٌَةٍ ثُنَائِةِ التَرقِيْم : دَربُ عُنْوانِي . أَخبِرنِي مَن زَرَعَنِي بِنِسيانِي … و مَن خَطَفَ مَلامِحِي مِنِّي و تَرَكَنِي وَحِيْدًا بِلَا لَونٍ خَوفًا مِن آلامِ أَلوَانِي … و أَخْبِرنِي مَن أَحْيَانِي أَيْلُولًا بِنِيْسَانِ … مَن زَرَعَ الرَبْيْعَ فِي رُوحِي و مَن فِي هَذَا الشِتَاءِ مِن بَعْدِ مَوتٍ يَعْلُو بِفَخْر فَيُحْيِنِي … اخْبِرنِي كَيْفَ السَبِيْل كَي يَأتِي مَن سَيَمْحُونِي … و السَاعَةُ الكُبْرَى بِلَا وَقْتٍ لِجَذرِ ( كَنْعَانِي ) … و الساعَةُ الكُبْرَى قَنَصَت ثَوَانِيْهَا كُلَّ أَحْلَامِك فَأَخْبِرٌنِي هَل مِن صَمَمٍ بِأُذِنِ عَقَارِبِهَا لِتْصْرُخَ مِن عَدَنٍ لِتَطْوَانِ … دَمْعُ زُغْرودَةٍ تَزُفْ الشَهِيْدَ يَا شَهِيْدًا قَبَلَ الآنَ و بَعْدَ الآنَ قَد ارتَفَى نَحْو خُلُودِهِ المَنْشُودِ لِتَضُجَ كُلُّ أَورِدَتِي بِنَبْصِ الأَرضَ التَى تُعْشَقُ كَإِنْسَانَة حُبُهَا فِي رُوحِ إِنْسَانِي … حُبٌّ فِي طُفُولَةِ شَتَاتِنَا الأَكْبَر يُورِقُ شَفَائِقَ النُعْمَانِ تَحْتَ أَغْصَانِي و مِنْكَ المِسْكُ و العَنْبَر و مِن تِرابِهَا أَمِّي رَائِحَةٌ لِرَيْحَانِ … تَقَدَم و اعْتَرِش مُلْكًا ثَقِيْلُ الشَكْلِ أَعْيَانِي … لَونُ دِمَاكَ يَسْرِي بِأَورِدَتِي رُعْبُ المَارِقِيْنَ أَحْمَرٌ قَانِي … مُت خَوفُ المَارِقِيْن مِن السِنْدِيَان وُقُوفًا كَسِيْفَانِ الشَجَر فِي عُمْقِ أَحْزَانِي … خَوفُ المَارِقِيْنَ فَوقَ عُرسِكَ يَا ابْنَ أُمِّي لَن نَنَسَاكَ بِلَا ذِكْرَى تُؤَرِقُنَا فَأكْتُب تَحْتَ الأَرضِ خَوفَ المَارِقِيْن مِن دِمَاك و لِتُرَابِ سَيِّدَةُ الأَرضِ عُنْوَانَكَ هُو َ دَرْبُ عُنْوَانِي . سامي يعقوب . / فَلَسظين . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط